شهد مركز روبن ويليامز، في مدينة نيويورك، جلسة حوارية خاصة استضافت النجم الإسباني الحائز جائزة الأوسكار خافيير بارديم، للحديث عن تجربته في بطولة مسلسل «Cape Fear- رأس الخوف»، الذي يعد أحدث إعادة تقديم لإحدى أشهر قصص التشويق النفسي في تاريخ السينما.

وتناول بارديم خلال الجلسة تجربته في تجسيد شخصية «ماكس كادي»، أحد أشهر الشخصيات في أفلام التشويق، مؤكداً أن تقديمها في عمل جديد يحمل إرثاً سينمائياً كبيراً شكل تحدياً فنياً، تطلب البحث عن أبعاد نفسية مختلفة تمنح الشخصية هوية مستقلة، بعيداً عن الاكتفاء باستحضار النسخ السابقة.

ويعد «Cape Fear – رأس الخوف» مسلسلاً محدوداً من 10 حلقات، ويستند إلى رواية «The Executioners – الجلادون» للكاتب جون دي. ماكدونالد، التي سبق أن تحولت إلى فيلم سينمائي عام 1962، قبل أن يعيد المخرج مارتن سكورسيزي تقديمها عام 1991 في نسخة أصبحت من كلاسيكيات أفلام الإثارة النفسية، أما النسخة الجديدة، فتسعى إلى إعادة قراءة القصة بمنظور معاصر يتناول الخوف والهوس والانتقام في ظل التحولات الاجتماعية والتكنولوجية الراهنة.

ويشارك بارديم بطولة العمل إلى جانب إيمي آدامز وباتريك ويلسون، بينما يتولى نيك أنتوسكا مهمة الإخراج الإبداعي والإشراف على العمل، في حين يحضر مارتن سكورسيزي وستيفن سبيلبرغ بصفتهما منتجين تنفيذيين، وهو ما منح المشروع زخماً كبيراً منذ الإعلان عنه.

وتدور أحداث المسلسل حول قاتل مدان يخرج من السجن بعد سنوات طويلة، ليعود باحثاً عن الانتقام من المحاميين اللذين لعبا دوراً في سجنه، في حبكة تمزج بين الإثارة النفسية والتوتر العائلي، مع معالجة أعمق للشخصيات، مقارنة بالنسخ السينمائية السابقة.

Google Newsstand

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App