أطل رامي عياش بمظهر ينتمي إلى السبعينيات (المكتب الإعلامي)
أصدر المغني اللبناني رامي عياش أغنية بعنوان “عذبيني”، من ألحانه وكلمات كارتين معوض. ليست المرة الأولى التي يتعاون فيها عياش مع معوض، ففي عام 2012 سجل أغنية “جبران”، وتحول التعاون إلى صداقة تجمعهما، لتعاد التجربة هذه المرة في “عذبيني” بالعربية الفصحى، وكليب نفذه المخرج فادي حداد.
يبقى موقع رامي عياش على خريطة النجاح ثابتاً، والسبب هو صوته بالدرجة الأولى. وعلى الرغم من غيابه عن الإصدارات لسنوات، يستعيد مع كل إصدار غنائي حضوره، وهكذا حضر الصوت في “عذبيني”، والتوزيع الموسيقي لعمر صباغ.
شكل الكليب المصور للأغنية الجديدة صدمة بعدما أعاد المخرج فادي حداد رامي عياش إلى زمن السبعينيات، وكأنه فرد من فرق لاقت نجاحاً كبيراً في تلك الحقبة، مثل “بينك فلويد” و”ذا بيتلز”، إذ حضر المغني اللبناني بالشكل نفسه من خلال شعر مستعار وثياب تعود إلى ذلك العقد من الزمن.
يعرّف البيان الصحافي الصادر عن مكتب رامي عياش بالرؤية الفنية للعمل، مشيراً إلى أن المغني يقدم في الفيديو كليب شخصية تلفت الأنظار وتكشف جانباً تمثيلياً مختلفاً لديه، ضمن أحداث ومشاهد تحمل طابعاً سينمائياً. يشيد البيان بالأغنية، ويزعم أنها تمتلك كلمة قوية، وصورة قادرة على جذب الجمهور تبقى حاضرة مهما تبدّلت الاتجاهات الموسيقية.
حاول رامي عياش مراراً دخول عالم التمثيل من خلال السينما والدراما التلفزيونية والمنصّات، لكنه في كل مرة يسقط في فخ الأداء الذي لا يسعفه للسيطرة على الدور.
وها هو اليوم يظهر بإطلالة مفتعلة وساذجة، محاولاً مفاجأة الجمهور الذي يطرح أسئلة كثيرة حول المغزى من هذه الإطلاله التي يرى كثيرون أنها تليق بكوميدي في أحد برامج التقليد التي تقوم على السخرية والضحك، أكثر من كونها إصدارَ أغنية جديدة بالعربية الفصحى، فهي تتضمن كلاماً ينقل لوعة العاشق ودعوته المحبوبة إلى تعذيبه.
إصدار لم يسعفه الكليب، بل جعل من الأغنية محطّ سخرية المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فتساءلوا عن السبب وراء اختيار مثل هذا المظهر لرامي عياش، خصوصاً أن لحن الاغنية جيد وكان يستحق ظهوراً أفضل، لكن الكليب جاء مغايراً للتوقعات.
في وقت يشهد خلاله فصل الصيف المزيد من الإصدارات الغنائية، يخرج رامي عياش لينشد الاختلاف، رغبة في كسب نسبة أكبر من المشاهدات.
