الشارقة 24:

اختتمت مفوضية كشافة الشارقة، مساء الجمعة، فعاليات المخيم الكشفي الصيفي الترويحي لعام 2026، الذي نظمته المفوضية بمقرها في منطقة البديع على مدى شهر يوليو الجاري تحت شعار “أبناؤنا والصيف”، والذي أشرف عليه كل من ناصر عبيد الشامسي رئيس مجلس الإدارة ونائبه اللواء عبدالله سعيد السويدي المشرف العام للأنشطة.

بحضور عبد الله بلال الشامسي الخبير الكشفي التربوي بالمفوضية وأعضاء اللجنة المنظمة للمخيم بمشاركة مجموعة من أبناء وبنات المجتمع، وسط برنامج تربوي وترويحي متكامل هدف إلى استثمار أوقات الفراغ خلال العطلة الصيفية، وتنمية مهارات المشاركين وصقل مواهبهم وتعزيز القيم الكشفية وروح العمل الجماعي والاعتماد على النفس.

ويأتي اختتام المخيم الكشفي الصيفي الترويحي لعام 2026 تأكيداً لنهج مفوضية كشافة الشارقة في تقديم برامج صيفية تجمع بين التربية والكشفية والرياضة والفنون والتكنولوجيا والتراث والترفيه، وتضع الأبناء في قلب تجربة عملية تسهم في بناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم واستثمار طاقاتهم، بما ينسجم مع توجهات إمارة الشارقة في رعاية النشء والشباب وتوفير بيئات داعمة للتعلم والإبداع واكتشاف المواهب.

وشهد حفل الختام حضور عدد من المسؤولين وأولياء الأمور وأعضاء اللجنة المنظمة وهيئة التدريب، حيث استهلت الفعاليات بالسلام الوطني، أعقبه تلاوة آيات من القرآن الكريم قدمها الكشاف معتصم محمد يسري، بعدها ألقى القائد عادل محمد كرم.. المنسق الفني للمخيم كلمة اللجنة المنظمة مشيرا فيها إلى نجاح المخيم وبرامجه بمشاركة السادة أولياء الأمور.. واللجان الداعمة شاكرا كل من أسهم في إنجاح فعاليات المخيم الكشفي الصيفي الترويحي.

ثم كلمة أولياء الأمور التي ألقتها السيدة هاجر عبد الوارث عبد الغفار، أعربت خلالها عن تقدير الأسر والعائلات المشاركة للمبادرة التي أطلقتها مفوضية كشافة الشارقة، وما وفرته من بيئة تربوية آمنة ومحفزة لأبنائهم وبناتهم خلال الإجازة الصيفية.

وأكدت كلمة أولياء الأمور أن المخيم أسهم في إكساب المشاركين العديد من المعارف والمفاهيم والمهارات من خلال برنامجه المتنوع الذي جمع بين الأنشطة الكشفية والفنية والرياضية والترويحية، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والروبوت، والتعرف إلى التراث والسنع الإماراتي، فضلًا عن الزيارات الميدانية وورش العمل التي قدمتها هيئة الشارقة للمتاحف، وما أتاحته من فرص للتعلم العملي والتعارف والاعتماد على النفس والعمل اليدوي، وتنمية مهارات الاحترام والتواصل والتعبير والاستفادة من وسائل الإعلام، مؤكدة أن هذه التجربة شكلت فرصة فاعلة لاستثمار أوقات الأبناء خلال العطلة الصيفية وتهيئتهم للعودة إلى مقاعد الدراسة بهمة ونشاط.

وتضمن برنامج المخيم طوال فترة انعقاده حزمة متكاملة من الأنشطة التي راعت تنوع اهتمامات المشاركين وأعمارهم، وشملت الأنشطة الرياضية والترويحية والفنية والأشغال والأنشطة الكشفية، إلى جانب ورش الذكاء الاصطناعي والروبوت، بما عزز لدى المنتسبين مهارات الابتكار والتفكير والإبداع والعمل الجماعي، وفتح أمامهم مساحات للتجربة والتعلم واكتشاف المواهب، إلى جانب عدد من الزيارات الميدانية والتعريفية إلى مؤسسات وجهات مختلفة، بما ربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.

وشهد الحفل عرضاً مرئياً استعرض أبرز محطات المخيم وما تضمنه من فعاليات وبرامج ومشاركات، قبل أن يتم تكريم هيئة التدريب تقديراً لجهودها في تنفيذ البرنامج والإشراف على المشاركين، وتكريم أوائل الأنشطة في مجموعات الأنشطة الرياضية، والأنشطة الترويحية، والأنشطة الفنية والأشغال، وأنشطة الذكاء الاصطناعي، والأنشطة الكشفية.

وأعلن منسق عام المخيم القائد عبدالرحمن عبدالله جابر بدء التكريم حيث قام عبدالله بلال الشامسي بتكريم منتسبي المخيم وأعضاء اللجنة المنظمة من خلال تسليمهم شهادات المشاركة والتقدير والهدايا التذكارية المقدمة من إدارة المفوضية ومجموعة الربوت إلى جانب تكريم جميع منتسبي النشاط الصيفي تقديراً لمشاركتهم وتفاعلهم، وتكريم الأمهات تقديراً لدورهن في دعم أبنائهن وتشجيعهم على المشاركة والاستفادة من فعاليات المخيم، أعقب ذلك عرض خاص مقدم من راعي الروبوت، واختتم الحفل بالتقاط الصورة الجماعية للمشاركين والمنظمين.

وأكد سعادة ناصر عبيد الشامسي، نائب رئيس جمعية كشافة الإمارات، المفوض الدولي، رئيس مفوضية كشافة الشارقة وراعي النشاط الصيفي، أن ختام المخيم يمثل ثمرة لجهود متواصلة هدفت إلى تقديم تجربة صيفية نوعية للأبناء والبنات تجمع بين المتعة والتعلم وبناء الشخصية، مشيراً إلى أن شعار «أبناؤنا والصيف» جاء ليترجم مسؤولية المفوضية تجاه استثمار طاقات النشء والشباب في بيئة آمنة ومحفزة، تجمع بين القيم الكشفية والمهارات الحديثة، لافتاً إلى أن تنوع البرامج بين الرياضة والفنون والأنشطة الكشفية والذكاء الاصطناعي والروبوت والزيارات الميدانية أسهم في إتاحة تجارب عملية متكاملة للمشاركين، معرباً عن تقديره لأولياء الأمور والجهات والمؤسسات والشركاء الذين أسهموا في إنجاح المخيم، ولأعضاء هيئة التدريب واللجنة المنظمة على ما بذلوه من جهود طوال فترة النشاط.

ومن جانبه، أشاد اللواء عبدالله سعيد السويدي- نائب رئيس المفوضية – المشرف العام للأنشطة بما قدمته مفوضية كشافة الشارقة من نموذج متميز في استثمار العطلة الصيفية، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تمثل رافدًا مهمًا في بناء شخصية الأبناء وتعزيز وعيهم ومهاراتهم، لما توفره من بيئة تجمع بين التعليم والترفيه والتدريب العملي والقيم الإيجابية، مشيراً إلى أن تنوع الأنشطة التي تضمنها المخيم، لا سيما مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوت والرياضة والفنون والأنشطة الكشفية، يعكس حرص القائمين عليه على مواكبة اهتمامات الجيل الجديد وتزويده بالمهارات التي يحتاجها في المستقبل.