نفى نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور أنباء متداولة عن إصدار تعميم يقضي باستقدام الفرق الفنية العربية “من دون الآلات الموسيقية” إلى البلاد.

 

والتعميم صدر بالفعل عن “نقابة الفنانين السورية – فرع طرطوس”، وانتشر في “فايسبوك” قبل أن يحذف من الصفحة الرسمية في وقت لاحق. وحمل التعميم الرقم 31 وتضمن توقيع الناطور وختم النقابة، ما دفع كثيرين إلى اعتباره قراراً جديداً يفرض قيوداً إضافية على النشاط الفني، في ظل استمرار منع إدخال الآلات الموسيقية عبر المنافذ الحدودية بموجب تعليمات جمركية نافذة منذ سنوات.

ونفى الناطور، في تصريح لمنصة “تأكد” المتخصصة في تدقيق المعلومات، صحة التعميم، مؤكداً أنه “خاطئ وعار من الصحة”، ومشيراً إلى فتح تحقيق للوقوف على ملابسات نشر البيان ثم حذفه من الصفحة الرسمية لفرع النقابة في طرطوس. وبحسب المنصة، لم يوضح الناطور كيف نشر تعميم يحمل توقيعه وختم النقابة الرسمي رغم تأكيده عدم صحته، مكتفياً بالإشارة إلى فتح تحقيق لمعرفة ظروف نشره وحذفه.

 

وفي وقت لاحق، أصدرت نقابة الفنانين السوريين بياناً توضيحياً أكدت فيه أن التعميم المتداول لا يمثل قراراً جديداً صادراً عنها، وإنما يستند إلى قرار وتعليمات جمركية نافذة منذ سنوات تمنع إدخال الآلات الموسيقية إلى سوريا.

 

وأضافت النقابة أن إلغاء المنع أو تعديله يتطلب تعديل النص القانوني الناظم له، وهو من اختصاص الجهات المعنية، ويحتاج إلى عرضه على مجلس الشعب، مؤكدةً أن النقابة لا تملك صلاحية تعديل هذه التعليمات. وأوضحت أنها تعمل على مساعدة الفنانين الأعضاء فيها، إضافة إلى الموسيقيين السوريين من غير الأعضاء، عبر توجيه مخاطبات رسمية إلى الجهات المختصة لتسهيل إدخال آلاتهم الموسيقية أو إخراجها عند الحاجة، مشيرة إلى وجود تعاون في هذا الإطار.

 

وأشارت النقابة إلى أنها تعمل مع الجهات المعنية لإيجاد آلية تسمح للفرق الفنية غير السورية بإدخال آلاتها الموسيقية بصورة مؤقتة، بما يضمن استمرار إقامة الفعاليات الفنية من دون مخالفة التعليمات الجمركية النافذة.