Khaled Yousef

02 أغسطس 2026•تحديث: 02 أغسطس 2026

إسطنبول/ خالد يوسف/ الأناضول

ذكرت وسائل إعلام عبرية، السبت، أن 10 طائرات أمريكية للتزود بالوقود في طريقها إلى مطار بن غوريون الدولي بتل أبيب.

​​​​​​​وذكرت صحيفة “كالكاليست” العبرية، مساء السبت، أن 10 طائرات أمريكية أخرى للتزود بالوقود في طريقها إلى مطار بن غوريون الدولي بتل أبيب، في وقت تتواجد 30 طائرة مثلها في مرابض المطار.

وأشارت الصحيفة إلى أن تواجد 30 طائرة تزود بالوقود في المطار تسببت في تأخير الرحلات المدنية ساعتين خلال الأيام القليلة الماضية، والأمر سيزداد سوءا مع وصول الطائرات العشر الجديدة.

ونقلت عن هيئة المطارات الإسرائيلية أن “هذا العدد الكبير من الطائرات يُشكل عبئا تشغيليا غير معتاد على مطار بن غوريون”، وتخشى الهيئة من تفاقم هذه الاضطرابات مع ذروة موسم الصيف.

وأفادت القناة “12” العبرية، في 25 يونيو/ حزيران الماضي، بأن أكثر من 95 ألف مسافر استخدموا مطار بن غوريون، في اليوم نفسه، في أعلى حركة يومية يسجلها المطار منذ الصيف الماضي، وفق قولها.

ويشهد المطار عادة ضغطا تشغيليا خلال يوليو/ تموز وأغسطس/ آب، اللذين يمثلان ذروة موسم السفر الصيفي.

وفي 15 يوليو/ تموز المنصرم، أعلنت وزارة المواصلات الإسرائيلية، التوصل إلى اتفاق يقضي بخفض عدد طائرات التزود بالوقود الأمريكية المتوقفة في مطار بن غوريون إلى 20 طائرة بحلول 21 من الشهر ذاته، ونقل البقية إلى قواعد تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.

وتوجد طائرات أمريكية للتزود بالوقود في مطار بن غوريون وقواعد أخرى داخل إسرائيل منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.

وتصاعدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسابيع الأخيرة، مع تنفيذ واشنطن هجمات على مواقع داخل إيران، ورد طهران باستهداف ما تقول إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول بالمنطقة.

وتتزايد في إسرائيل التصريحات والمؤشرات الرسمية والإعلامية بشأن الاستعداد لاحتمال اتساع نطاق المواجهة مع إيران، وسط رفع مستوى التأهب العسكري ومتابعة التطورات بين طهران وواشنطن.

وفي 8 يوليو المنصرم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه مع إيران في يونيو/ حزيران الماضي، متهما طهران بعدم الالتزام به.

وجاء ذلك عقب تعرض ناقلات لهجمات في مضيق هرمز وتجدد الخلاف بشأن آلية تنظيم الملاحة في الممر البحري.

وتطالب واشنطن إيران بوقف استهداف السفن وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، فيما تصر طهران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها.