قالت الفنانة نسمة محجوب إنها تواصل العمل على أكثر من مشروع فني خلال الفترة الحالية، يتصدرها الاستعداد لطرح أغنيتين جديدتين بعنواني «مختلفة» و«رايحة له» خلال شهر أغسطس (آب) الحالي، إلى جانب التحضير لتعاونات غنائية جديدة، والاستعداد للقاء جمهورها في مهرجان «القلعة الدولي للموسيقى والغناء».
وأحيت نسمة محجوب، مساء السبت، حفلاً جماهيرياً ضمن فعاليات المهرجان الصيفي لدار الأوبرا المصرية على المسرح المكشوف، قدمت خلاله مجموعة من الأغاني المختلفة، منها «مختلفة»، و«في نفس الميعاد»، و«الناس حواديت»، و«سهرة»، و«مش شاغلين بالنا»، و«الوقت يعدي»، و«كل شمس»، و«يا غاوي هروب»، و«ليالي أوجيني»، و«الحب المستحيل»، و«يا محروسة»، و«لما بدا يتثنى»، و«سالمة يا سلامة»، إلى جانب باقة من الأغنيات العالمية، كما خصصت فقرة لتكريم الموسيقار الراحل هاني شنودة، وقدمت أغنيته الشهيرة «ماشية السنيورة».
وعن تكريم الموسيقار الراحل هاني شنودة خلال الحفل، قالت نسمة محجوب لـ«الشرق الأوسط» إنها اختارت تقديم أغنية «ماشية السنيورة» لكونها من أكثر أعماله قرباً إلى قلبها، كما أنها تحظى بحضور جماهيري كبير، الأمر الذي يجعلها مناسبة لمشاركة الجمهور الغناء خلالها، عادّةً أن هذه المشاركة تُمثل رسالة وفاء لفنان ترك بصمة مؤثرة في تاريخ الموسيقى المصرية.
وأضافت أن «إرث هاني شنودة تجاوز حدود الأغنيات التي قدمها، إذ أسهم في تشكيل وجدان أجيال كاملة، من خلال رؤيته الموسيقية المختلفة، وهو ما يجعل الاحتفاء بأعماله مسؤولية تقع على عاتق الفنانين الذين تأثروا بتجربته».
نسمة محجوب تستعد لمهرجان القلعة (فيسبوك)
وقدمت نسمة محجوب خلال الحفل، وللمرة الأولى، أغنيتي «مختلفة» و«رايحة له»، تمهيداً لطرحهما تباعاً خلال الشهر الحالي، و«مختلفة» من كلمات أحمد حسن راؤول، وألحانها، فيما لحنت أيضاً أغنية «رايحة له»، وشاركت في كتابتها مع فيكتور مقطش.
وقالت نسمة إنها فضلت تقديم الأغنيتين للمرة الأولى مع الجمهور في الحفل قبل طرحهما بفارق زمني على المنصات المختلفة، مشيرة إلى أن الفترة المقبلة ستشهد أيضاً تعاونات جديدة، في مقدمتها عمل يجمعها بالمطرب أحمد بهاء، المغني الرئيسي لفريق «شارموفرز»، إلى جانب مشروعات أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقاً.
وأشارت إلى أنها تستعد للمشاركة في حفل افتتاح الدورة السادسة من مهرجان «شي آرتس» الدولي للفنون، إلى جانب السوبرانو المصرية فرح الديباني، لافتة إلى أنهما تعملان على إعداد فقرات غنائية مشتركة تحمل طابعاً مختلفاً، إلى جانب مناقشة تقديم أغنية جديدة تجمعهما، تدور فكرتها حول السلام العالمي، إذا اكتملت التحضيرات الخاصة بها قبل موعد الحفل.
وأضافت أن مشاركتها السنوية في حفلات دار الأوبرا ومهرجان القلعة تُمثل محطة أساسية في برنامجها الفني، لأنها تمنحها فرصة للالتقاء بجمهور يمتلك ذائقة موسيقية مختلفة، ويتقبل الاستماع إلى الأعمال الجديدة بالقدر نفسه الذي يتفاعل فيه مع الأغنيات المعروفة.
قدمت نسمة أغنيتين جديدتين خلال الحفل للمرة الأولى (دار الأوبرا المصرية)
وأشارت إلى أنها تنتظر هذه الحفلات من عام إلى آخر، لأن جمهورها يحرص دائماً على مطالبتها بتقديم الجديد، وهو ما يشجعها على الاستمرار في تطوير مشروعها الغنائي، وعدم الاكتفاء بما سبق أن حقق نجاحاً.
وأكدت نسمة أن «الوقوف على مسارح الأوبرا يمنحني مساحة للتنقل بين أنماط موسيقية متعددة، إذ أستطيع في الحفل الواحد تقديم أعمالي الخاصة، إلى جانب الأغنيات العربية الكلاسيكية، والأعمال العالمية، وهو التنوع الذي أعتبره جزءاً أصيلاً من هويتي الفنية».
وتطرقت نسمة إلى تجربتها الأكاديمية، مؤكدة أن تدريس الموسيقى بالجامعة الأميركية لا يبتعد عن نشاطها الفني، بل ينعكس عليه بصورة مباشرة، لأن الدراسة الأكاديمية تمنح الفنان أدوات أعمق لفهم الموسيقى وآليات صناعتها. وقالت إن هذا الجانب يساعدها على التعامل مع الموزعين الموسيقيين والعازفين وقائدي الأوركسترا بلغة مشتركة، كما يمنحها القدرة على المشاركة في تفاصيل صناعة الأغنية وإبداء رؤيتها الفنية في مختلف مراحل تنفيذها، مؤكدة أنها تحرص دائماً على أن تكون شريكاً في صناعة العمل، لا مجرد مؤدية له.
