حسمت الفنانة الجزائرية سعاد ماسي حقيقة الأنباء المتداولة عن تعرضها للاعتداء في تونس، مؤكدة أنها بخير وتقيم في فرنسا.
أغلقت الفنانة الجزائرية سعاد ماسي الباب أمام الأنباء المتداولة بشأن تعرضها لاعتداء داخل منزلها في مدينة الحمامات التونسية، بعد انتشار روايات تحدثت عن إصابتها بطعنات ونقلها إلى أحد المستشفيات. وأكدت الفنانة، عبر بيان رسمي، أنها تتمتع بصحة جيدة، نافيةً صحة ما تم تداوله، وداعية جمهورها إلى الاعتماد على حساباتها الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة.
سعاد ماسي تنفي تعرضها للاعتداء في تونس

أصدرت سعاد ماسي بيانًا عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام”، أوضحت فيه حقيقة الأخبار المتداولة بشأنها، مؤكدة أنها لا أساس لها من الصحة.
وقالت في بيانها: “تتداول بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إشاعات لا أساس لها من الصحة عني، أود أن أطمئن الجميع أنني بخير وبصحة جيدة، وأقيم في فرنسا وليس في تونس. أشكركم على عدم تداول هذه الأخبار الكاذبة، والاعتماد فقط على حساباتي الرسمية للحصول على أي معلومة، مع خالص محبتي”.
ما حقيقة الأنباء المتداولة؟
شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت أن الفنانة الجزائرية تعرضت لاعتداء باستخدام سلاح أبيض داخل منزلها بمدينة الحمامات في تونس، وأن طليقها اقتحم المنزل واعتدى عليها أمام ابنتيها، ما أدى إلى إصابتها بطعنات قيل إنها طالت الكبد، قبل نقلها إلى أحد مستشفيات ولاية نابل.
غير أن سعاد ماسي نفت هذه الرواية بالكامل، مؤكدة في بيانها أن جميع هذه المعلومات غير صحيحة، وأنها تقيم حاليًا في فرنسا، ولم تتعرض لأي اعتداء، كما دعت جمهورها إلى عدم تداول الأخبار غير الموثقة والرجوع إلى حساباتها الرسمية لمعرفة أي مستجدات تتعلق بها.
ويأتي توضيح الفنانة الجزائرية بعد ساعات من انتشار هذه المزاعم على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تحسم الأمر ببيان رسمي نفت فيه جميع ما نُسب إليها.
