
أثارت الممثلة التركية الشابة، كوبرا سوزغون، التي اشتهرت بدور “نيسان” في مسلسل “امرأة”، موجة واسعة من الجدل، بعدما نشرت مقطع فيديو مؤثرًا عبر حسابها على “إنستغرام”، ظهرت فيه منهارة بالبكاء، ووجهت اتهامات صادمة إلى النجمة أوزجه أوزبيرينتشجي التي لعبت دور “بهار تشيشملي” في مسلسل “امرأة”.
وأكدت “سوزغون” أن “أوزجه” تسببت، قبل ٧ سنوات، في تعريضها وعائلتها لخطر كبير، قائلة: “هل تعرفينني؟ أنا كوبرا التي تركتها وعائلتها فريسة للعصابات ثم رحلتِ. منذ أن عرفتك، لم أعش طفولتي ولا شبابي، وكنا ننتظر كل يوم أن يتم قتلنا.”
وأضافت أن والدها اضطر إلى بيع كل ما يملك من أجل حمايتهم ومواجهة من وصفتهم بـ”العصابات”، مؤكدة أنه لا يزال حتى اليوم يكافح للدفاع عن أسرته.
وواصلت هجومها على “أوزجه” قائلة: “أتمنى أن تكوني تستمتعين بوقتك في بودروم، أما أنا فلا أطلب من الله سوى أن يريكِ مئة ضعف مما جعلتِني وعائلتي نعيشه. وإن لم أشهد ذلك، فسأشتكيك إلى الله.”
وتعود جذور الأزمة إلى فترة تصوير مسلسل “امرأة” بين عامي ٢٠١٧ و٢٠١٩، عندما اندلع نزاع قانوني على خلفية استخدام صور كوبرا، وهي طفلة، في حملة إعلانية لإحدى شركات الأجهزة المنزلية دون موافقة عائلتها.
وبحسب ما تداوله الإعلام التركي، لجأت عائلة كوبرا آنذاك إلى أوزجه أوزبيرينتشجي طلبًا للمساعدة، فقامت الأخيرة بإحالة والدها إلى محاميها الخاص. إلا أن القضية تطورت لاحقًا إلى نزاعات قانونية معقدة، قالت العائلة إنها تورطت خلالها مع أشخاص وصفتهم بـ”عصابات الاحتيال”، وهي القضية التي لا يزال والد كوبرا يتحدّث عنها وينشر مستجداتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي المقابل، تلتزم أوزجه أوزبيرينتشجي الصمت حتى الآن، ولم تصدر أي تعليق على الفيديو المتداول، بينما كانت قد أكدت في تصريحات سابقة أنها لم تكن سوى وسيط حسن النية، وأن دورها اقتصر على توجيه والد كوبرا إلى محامٍ، نافيةً أي مسؤولية أو تورط في الأزمة.
