الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم. أرشيف. (رويترز)

بيروت: اعتبر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الثلاثاء، أن المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل لن تجلب للبنان “إلا العار والمذلة”، بينما يستعد الطرفان لعقد جولة تفاوض جديدة في روما، متهما رئيس الجمهورية بأنه “أصبح طرفا ومفرقا” بين اللبنانيين.

وفي كلمة ألقاها عبر الشاشة في ذكرى أربعين الإمام الحسين، قال: “نعتبر أن كل المفاوضات المباشرة لن تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية”، معتبرا أن الرئيس جوزف عون “لم يعمل كحكم وجامع بل أصبح طرفا ومفرقا، وهذا ما لا ينسجم أبدا مع دوره وقوة لبنان”.

وأكد قاسم أيضا أن لا مانع من عقد “لقاء علني” مع القيادة السورية الجديدة، في أول موقف من نوعه تجاه دمشق بعدما كان حزبه شارك في القتال في سوريا دعما للحكم السابق.

وقال: “لا يوجد أي مانع من اللقاء العلني بين حزب الله والقيادة السورية في الوقت الذي يكون مناسبا بتقدير الطرفين”، مؤكدا على “أهمية وضرورة العلاقة الأخوية والإيجابية والتعاونية بين دولتي لبنان وسوريا”.

وقاتل حزب الله إلى جانب قوات الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد خلال سنوات النزاع الذي بدأ في العام 2011. وشكلت سوريا، في ظل حكم الأسد، طريق إمداد بين الحزب وداعمته إيران.

(أ ف ب)