كشفت تقارير أن قصر باكنغهام يضع بهدوء خططًا احتياطية تحسبًا لاحتمال عودة الأمير هاري إلى الحياة الملكية مستقبلًا من دون زوجته ميغان ماركل، في ظل اهتمامه المتزايد بقضاء مزيد من الوقت في المملكة المتحدة.

وبحسب “رادار أونلاين”، يعيش هاري (٤١ عامًا) وميغان (٤٥ عامًا) حياة تبدو أكثر استقلالية في الفترة الأخيرة، إذ لا تنوي دوقة ساسكس العودة للإقامة في إنجلترا، في وقت يسعى فيه هاري إلى إصلاح علاقته بالعائلة المالكة، ما أثار تكهنات بشأن مستقبل زواجهما.

ونقل التقرير عن مصدر ملكي أن القصر “يضع بهدوء خططًا بديلة في حال وقوع انفصال”، مشيرًا إلى أن اختلاف رغبة الزوجين بشأن مكان الإقامة قد يشكل تحديًا حقيقيًا لعلاقتهما.

وأضاف المصدر أن القصر قد يضطر إلى اتخاذ “إجراءات استثنائية” إذا وقع الطلاق، من بينها السماح لميغان بالاحتفاظ بلقب دوقة ساسكس، معتبرًا أن سحب اللقب منها قد يشعل مواجهة إعلامية واسعة، ولذلك يُنظر إلى الإبقاء عليه كخطوة تحفظ ماء الوجه للطرفين.

وفي المقابل، أكد المصدر أن الملك تشارلز الثالث لا يسعى إلى التفريق بين هاري وميغان، بل يتمنى استمرار زواجهما، موضحًا أنه يريد أن يعرف ابنه أنه سيكون دائمًا إلى جانبه إذا شعر بالحيرة أو الضغوط، ومستعد للاستماع إليه وتقديم النصح له في ما يتعلق بالحياة والعلاقات.

وأشار التقرير إلى أن هاري زار مؤخرًا إنجلترا للمشاركة في العد التنازلي لانطلاق ألعاب إنفيكتوس ٢٠٢٧ في برمنغهام، وكان من المتوقع أن ترافقه ميغان وطفلاه، إلا أنه سافر بمفرده بعد إلغاء مشاركتهم بسبب مخاوف أمنية.

وأضاف أن ميغان دخلت لاحقًا إلى المملكة المتحدة بعيدًا عن الأضواء برفقة طفليهما، الأمير آرتشي (٧ أعوام) والأميرة ليليبت (٥ أعوام)، حيث عقدت العائلة لقاءً خاصًا استمر ساعة مع الملك تشارلز والملكة كاميلا في مقر إقامتهما الريفي هايغروف هاوس في ١٠ يوليو.