
وصل النجم مايكل دوغلاس، البالغ من العمر ٨١ عامًا، برفقة ابنته كاريس، ٢٣ عامًا، إلى مراسم تعيينه سفيرًا لجزيرة مايوركا الإسبانية، حيث لفت الثنائي الأنظار بظهورهما يدًا بيد.
وأطل بطل فيلم Fatal Attraction بإطلالة أنيقة، مرتديًا سترة كحلية فوق قميص أبيض مفتوح الياقة، فيما تألقت كاريس، ابنة النجمة كاثرين زيتا جونز، ببلوزة سوداء دون أكمام وسروال أسود متناسق، وأكملت إطلالتها بحذاء ذهبي ذي أربطة ومجوهرات ذهبية.
وخلال الحفل، تم تعيين مايكل دوغلاس أحد أوائل سفراء “Terra d’Honor”، تقديرًا لالتزامه الطويل بجزيرة مايوركا وإسهاماته في الترويج لها عالميًا من خلال دعم الثقافة والحفاظ على التراث.
ويملك دوغلاس منذ عام ١٩٨٩ فيلا فاخرة تُعرف باسم “S’Estaca” في جبال ترامونتانا بمايوركا، حيث أنشأ كرومًا لإنتاج النبيذ المحلي، كما لعب دورًا بارزًا في الحياة السياسية والثقافية لبلدة فالديموسا القريبة، وأصبح على مرّ السنوات سفيرًا غير رسمي للجزيرة، مستضيفًا فيها عددًا من مشاهير هوليوود برفقة زوجته.
ويأتي هذا الظهور بعد أسابيع من تحقيق كاريس أول ظهور احترافي لها على خشبة المسرح، إذ شاركت في يونيو الماضي في عرض مسرحية “النورس” للكاتب الروسي أنطون تشيخوف في نيويورك، مجسدة شخصية “نينا”، وهي شخصية سبق أن أدتها نجمات بارزات، من بينهن ساويرس رونان، إميليا كلارك، كاري موليجان، ناتالي بورتمان وهيلين ميرين.
وكشف مصدر مقرب من كاريس أن والدَيها، كاثرين زيتا جونز ومايكل دوغلاس، يشعران بفخر كبير بهذا الإنجاز، فيما كانت كاثرين قد تحدثت سابقًا عن شغف ابنتها وابنها ديلان بالفنون، مؤكدة أن اهتمامهما بالتمثيل نابع من حب حقيقي للمهنة، رغم معرفتهما بجميع جوانب حياة الشهرة.
