6 أغسطس 2026 20:21 مساء
|

آخر تحديث:
6 أغسطس 20:58 2026

icon

الخلاصة

icon

جانا عمرو دياب تقترب من إصدار ألبومها الأول بهوية مستقلة بين الإرث العائلي وتحدي المقارنة، مع ترقب لاتجاهه العربي أو الإنجليزي

بيروت: هيام السيد

تستعد جانا عمرو دياب لخوض أول تجربة غنائية متكاملة لها من خلال ألبومها الأول، في خطوة تمثل انتقالاً مهماً في مسيرتها الفنية، بعدما خاضت خلال السنوات الماضية تجارب موسيقية متفرقة كشفت عن اهتمامها بالغناء ورغبتها في دخول هذا العالم من خلال مشروع يحمل بصمتها الخاصة.

وتعمل حالياً على التحضيرات النهائية للألبوم، حيث شاركت متابعيها صوراً من داخل الاستوديو أثناء تسجيل الأغنيات، في إشارة إلى اقتراب اكتمال المشروع، من دون الإعلان حتى الآن عن الموعد الرسمي لطرحه أو تفاصيل قائمة الأغنيات.

قبل الإعلان عن ألبومها الأول، كانت جانا عمرو دياب قد بدأت خطواتها الفنية من خلال تقديم أعمال غنائية باللغة الإنجليزية، في تجربة عكست توجهها نحو بناء أسلوب مختلف، كما أظهرت اهتمامها بالموسيقى العالمية إلى جانب ارتباطها بالهوية العربية.

وشكلت مشاركتها مع والدها عمرو دياب في أغنية «خطفوني» محطة بارزة في مشوارها، إذ ظهرت إلى جانب أحد أهم نجوم الغناء العربي، ما منح الجمهور فرصة للتعرف أكثر إلى صوتها وحضورها الفني.

تحدي المقارنة

يحمل اسم عمرو دياب وزناً كبيراً في عالم الموسيقى العربية، وهو ما يجعل تجربة ابنته جانا محاطة باهتمام خاص منذ بدايتها. فكونها ابنة «الهضبة» يمنحها حضوراً جماهيرياً مبكراً، لكنه في الوقت نفسه يضعها أمام تحدٍ كبير يتمثل في إثبات نفسها كفنانة مستقلة.

وتدرك جانا عمرو دياب أن الجمهور سيقارن تجربتها بتجربة والدها، إلا أن الرهان الحقيقي يبقى على قدرتها في اختيار الأغنيات التي تعكس شخصيتها، وتقديم لون موسيقي يميزها بعيداً عن استنساخ تجربة والدها.

هوية موسيقية

تتميز تجربة جانا بخلفية موسيقية متعددة، فقد اختارت في بداياتها تقديم أغنيات باللغة الإنجليزية، وهو ما منحها مساحة للتعبير عن نفسها بأسلوب مختلف، قبل الانتقال إلى مرحلة الألبوم الذي قد يحمل مزيجاً بين أكثر من ثقافة موسيقية.

ويترقب الجمهور معرفة الاتجاه الذي ستتبعه في ألبومها الأول، هل ستتجه بالكامل إلى الأغنية العربية، أم ستحافظ على حضور اللغة الإنجليزية ضمن مشروعها؟ خصوصاً أنها تمتلك تجربة سابقة في هذا المجال.

إذ لا تسعى إلى أن تكون مجرد صوت يؤدي الأغنيات، بل تحاول أن تكون جزءاً من بناء مشروعها الفني، سواء من خلال اختيار الكلمات أو الألحان أو تحديد الشكل الموسيقي الذي يناسب شخصيتها.

ويشكل الألبوم فرصة لها لتقديم رؤيتها الخاصة، والتأكيد أنها تخوض التجربة بدافع فني، وليس فقط انطلاقاً من شهرة اسم عائلتها.

أبناء النجوم

تأتي تجربة جانا عمرو دياب ضمن موجة من أبناء الفنانين الذين اختاروا دخول المجال الفني، مستفيدين من معرفتهم المبكرة بعالم الموسيقى، من بينهم أولاد الفنان عاصي الحلاني، لكن النجاح في النهاية يبقى مرتبطاً بقدرة الفنان على تقديم أعمال تصل إلى الجمهور وتحافظ على حضورها. فالجمهور قد يمنح الفرصة الأولى بسبب الاسم، لكنه ينتظر العمل الفني الحقيقي الذي يثبت الموهبة ويصنع الاستمرارية.