شهدت قضية اتهام طالب جامعي بقتل والدته والشروع في قتل شقيقته بمحافظة الشرقية تطور جديدً بعدما كشفت لجنة خماسية من أساتذة الطب النفسي بجامعتي الزقازيق والمنصورة، عن نتيجة فحص الحالة النفسية والعقلية للمتهم، وذلك تنفيذًا لقرار المحكمة ببيان مدى سلامة قواه العقلية والنفسية وقت ارتكاب الواقعة.


 

قرار اللجنة الخماسية


وأعدت اللجنة تقريرً طبي مفصل حول الحالة النفسية والعقلية للمتهم، وانتهت إلى أنه يعاني من اضطراب ذهاني، وانفصام وأن حالته المرضية أثرت على قدرته على الإدراك والتمييز وقت ارتكاب الأفعال محل الاتهام، بما يفيد عدم مسؤوليته عن أفعاله وقت وقوع الجريمة، وفقًا لما انتهى إليه التقرير الطبي المعروض على المحكمة.


وجاء التقرير بعد عرض المتهم على اللجنة الخماسية المشكلة من أساتذة الطب النفسي بجامعتي الزقازيق والمنصورة، لفحص حالته وإجراء التقييمات الطبية اللازمة، وبيان مدى إدراكه لطبيعة أفعاله وقدرته على التمييز بين الصواب والخطأ وقت ارتكاب الواقعة.


 


هيئة المحكمة


وكانت محكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار سلامة جاب الله، وعضوية المستشارين باسم يسري جاويش، وسامي زين العابدين، ورفيق محمد الحسيني، وسكرتارية أحمد البنا، قد نظرت القضية، في ضوء ما ورد بأوراقها والتحقيقات التي أجرتها النيابة العامة، إلى جانب التقرير الطبي النفسي الخاص بالمتهم.


 


تفاصيل القضية


وتعود أحداث القضية رقم 9839 لسنة 2025 جنايات مركز أبو حماد، والمقيدة برقم 4016 لسنة 2025 كلي جنوب الزقازيق، إلى إحالة النيابة العامة المتهم «أحمد ع. ع. ع. م»، البالغ من العمر 23 عامًا، وطالب جامعي، ومقيم بقرية كشيك التابعة لمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، إلى محكمة الجنايات، على خلفية اتهامه بقتل والدته عمدًا والشروع في قتل شقيقته.


ووفقًا لما تضمنته أوراق القضية، فقد اتُهم الشاب بالتخطيط للتخلص من والدته، قبل أن يقدم على الاعتداء عليها باستخدام سلاح أبيض، مسددًا إليها عدة طعنات متفرقة بأنحاء جسدها، بلغ عددها 12 طعنة، ما أدى إلى وفاتها متأثرة بإصاباتها.وكما تضمنت أوراق القضية اتهامه بالشروع في قتل شقيقته أثناء الواقعة، قبل أن تبدأ الأجهزة الأمنية والنيابة العامة إجراءاتها لكشف ملابسات الحادث، والاستماع إلى أقوال شهود الواقعة، وفحص الأدلة والتقارير المتعلقة بها.