تزينت حديقة مؤسسة موزارتيوم في مدينة سالزبورغ النمساوية بـ 300 تمثال ذهبي صغير للموسيقار العالمي فولفغانغ أماديوس موزارت برفقة كلبه، احتفالاً بالذكرى الـ 270 لميلاده.
وقد صمّم هذه التماثيل المصغرة الفنان المفاهيمي الألماني الشهير أوتمار هورل.
ولا تقتصر محاكاة موزارت الصغير على الحدائق فحسب، بل تمتد لتشمل مقر إقامته السابق والعديد من الأجنحة المحيطة.
موزارت بعيدًا عن الصور التقليدية
ويقول هورل إن بيمبرل كان الكلب المفضل لدى موزارت، ويشير إلى أنه أراد أن يقدم موزارت بصورة أكثر إنسانية وقريبة من الناس، بعيدًا عن الصور التقليدية التي استهلكت بصريًا.
ولفت إلى أن العمل في الفضاء العام يعني تقبل كل ما قد يحدث من تخريب أو سرقة، فهذا المكان ليس ملكًا للفنان بل يشغله لفترة مؤقتة ثم يرحل.
وقد سبق أن سُرقت جميع تماثيل المؤلف الموسيقي ريخارد فاغنر خلال عشرة أيام فقط في أحد معارض بايرويت.
ويشرح هورل أن تصنيع التمثال يبدأ بنموذج من الطين ثم نموذج شمعي يغطى بطبقة معدنية داخل حمام كهربائي لتشكيل القالب، ثم يصبّ كل تمثال على حدى ويستخرج من القالب بتقنية التفريغ الهوائي.
تفاعل بين الجمهور والأعمال المعروضة
وخلال الساعة الأولى من افتتاح المعرض، سُرق تمثالان بالفعل، وفق ما أكّد مدير مؤسسة موزارتيوم لينوس كلومبنر، الذي يرى أن ذلك يعكس التفاعل المباشر للجمهور مع الأعمال المعروضة، وهو ما تأمل المؤسسة تحقيقه.
ويوضح كلومبنر أن هذا المشروع يسعى إلى الوصول إلى جمهور أوسع، خاصة الزوار الذين لا تتاح لهم فرصة زيارة المتاحف أو حضور الحفلات الموسيقية.

