بيروت ـ كشفت الفنانة اللبنانية نادين الراسي ملابسات غيابها عن مسلسل ‘كذبة سودا’، نافية أن تكون قد انسحبت من العمل، ومؤكدة أنها فوجئت باختيار ممثلة أخرى لتقديم الدور الذي كان من المقرر أن تؤديه، من دون أن يتم إبلاغها مسبقًا بهذا التغيير.
وقالت الراسي، في تصريحات لـ ‘إي تي بالعربي’، إن قرار استبدالها لم يكن نتيجة اعتذار منها عن المشاركة، موضحة أنها علمت بالأمر بعدما تم اختيار ممثلة أخرى للدور.
وأشارت إلى أنها لم تتلقَ إخطارا مسبقا بشأن التغيير، وهو ما جعل مسألة غيابها عن العمل تبدو مختلفة عن بعض التفسيرات التي جرى تداولها خلال الفترة الماضية.
وشددت الراسي على أنها لم تتخذ قرارا بالانسحاب من ‘كذبة سودا’، رافضة بذلك ما أُثير حول اعتذارها عن المسلسل بسبب ارتباطات فنية أخرى.
وكانت بعض المعلومات قد ربطت عدم مشاركتها في العمل بانشغالها بعرض مسرحي تقدمه في لبنان، إلا أن الفنانة نفت هذا التفسير، موضحة أن ارتباطها بالمسرحية لا يشكل عائقًا أمام المشاركة في عمل تلفزيوني يتم تصويره خارج البلاد.
وأوضحت أن العرض المسرحي يُقدّم مرة واحدة كل أسبوعين، وأن التزاماتها به لا تتجاوز أربعة أيام، الأمر الذي ترى أنه لا يتعارض مع جدول تصوير المسلسل في الإمارات.
ويأتي هذا التوضيح في ظل حديث سابق للمنتج مجد جعجع عن وجود تضارب محتمل بين مواعيد المسرحية والتصوير، وهو ما دفع الراسي إلى تقديم روايتها بشأن طبيعة ارتباطها المسرحي وقدرتها على تنسيق مواعيدها.
وفي حديثها عن استبدالها، لم توجه الراسي اتهاما مباشرا إلى زميلتها سيرين عبدالنور، بل أكدت أنها تواصلت معها هاتفيا لتوضيح ملابسات الواقعة، باعتبارها زميلة في الوسط الفني.
وأشادت الراسي بتعامل عبدالنور مع الموقف، معتبرة أنها تصرفت بمسؤولية، كما نفت وجود أي خلاف حالي بينهما على خلفية ما حدث.
ويكتسب هذا الموقف أهمية خاصة في ظل وجود خلافات سابقة بين الفنانتين، قبل أن تعلنا في وقت لاحق تجاوز تلك المرحلة وتحول العلاقة بينهما إلى صداقة قوية.
وبذلك حرصت الراسي على الفصل بين مسألة استبعادها من العمل وبين علاقتها بعبدالنور، مؤكدة أن ما جرى لا يمثل سببًا لعودة الخلافات السابقة بينهما.
وكان اسم نادين الراسي وسيرين عبدالنور قد ارتبط في فترات سابقة بخلافات أثارت اهتمام الجمهور ووسائل الإعلام، قبل أن تنجح الفنانتان في تجاوزها والإعلان عن انتهاء حالة التوتر بينهما.
ومن هذا المنطلق، بدت تصريحات الراسي الأخيرة حريصة على عدم تحميل عبدالنور مسؤولية قرار استبدالها، خصوصًا أن الأخيرة أصبحت مرتبطة بالمشروع في مرحلته الحالية.
وتشير تصريحات الراسي إلى أن المسألة، من وجهة نظرها، تتعلق بطريقة إدارة التغيير في فريق العمل، وليس بخلاف شخصي مع الفنانة التي حلت محلها.
وتأتي قضية غياب الراسي بالتزامن مع مجموعة من التغييرات التي شهدها مسلسل ‘كذبة سودا’، الذي يستعد صناعه لطرحه خارج الموسم الرمضاني، بعد تأجيله وإعادة ترتيب عدد من تفاصيل المشروع.
وشملت التغييرات فريق العمل، من بينها انضمام الفنان السوري باسم ياخور إلى بطولة المسلسل، إلى جانب الأسماء المشاركة في النسخة الحالية من المشروع.
ويتألف ‘كذبة سودا’ من 30 حلقة، وهو من إخراج باسم سلكا وتأليف مؤيد النابلسي، ويأتي عرضه خارج الموسم الرمضاني في إطار توجه متزايد نحو تقديم أعمال درامية في مواسم مختلفة على مدار العام.
ويمنح هذا النوع من الأعمال مساحة أكبر للحركة خارج المنافسة الرمضانية، لكنه في الوقت نفسه يضع الإنتاج أمام تحديات تتعلق بإعادة ترتيب مواعيد التصوير وتثبيت فريق العمل، خصوصًا عندما تطرأ تغييرات على الأسماء المشاركة.
