أوضحت قيادة الجيش اللبناني الحيثيات المتعلقة بمقاطع فيديو يُعاد تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت في بيان إلى أنه “يتم تداول مقاطع فيديو عبر بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقةً بمزاعم حول تعذيب موقوفين وإطلاق النار على أشخاص من قبل عسكريين”.
فيديو عمره 11 عاماً يعود إلى الواجهة… هل تستلزم معركة العفو ضرب صورة الجيش؟
إعادة إخراج فيديو من أرشيف قديم لوضعه في التداول في هذا التوقيت، تطرح سؤالاً أساسياً عن الغاية من إحيائه الآن، ولا سيما أن عودته تتزامن مع النقاش السياسي والنيابي لاقتراح قانون العفو العام.
قديمة العهد
وأكدت أنّ هذه المقاطع قديمة العهد، وقد مضى على تصويرها عدة سنوات، كما اتُّخِذَت التدابير اللازمة في حينه.

عناصر من الجيش اللبناني.
كما حذّرت من أنّ إعادة تداول المقاطع المذكورة في هذه المرحلة يهدف إلى التحريض ضد الجيش وتشويه صورته، وخلق توتُّر في الداخل اللبناني خدمةً لغايات مشبوهة ومصالح فئوية ضيقة.
