
آخرون
سقوط العزيمة.. أحمد الشاذلى يتحول إلى “مستطاع” دجال البيضة والحجر

آخرون
سقوط العزيمة.. أحمد الشاذلى يتحول إلى “مستطاع” دجال البيضة والحجر
من الوقوف الصلب لـ«الأفندي» الشاب فى حارة «العزيمة» 1939، مدافعا حامياً عن كرامة الطبقة الوسطى ونزاهة العلم، إلى هتاف الطلاب ورصاص الفدائيين فى «فى بيتنا رجل» 1961، و«الباب المفتوح» 1963.. ومن عزلة «أحمد الشاذلى» داخل عوامته النيلية المتآكلة فى «العوامة 70» 1982، هرباً من صخب الانفتاح ومواجهة الفساد، إلى انكسار مدرس الفلسفة «مستطاع الهلالي» فى «البيضة والحجر» 1990، وهو يتحول إلى دجال يبيع الوهم لمجتمع يحارب المنطق.. تحركت صورة «المثقف» على الشاشة المصرية عبر ثمانية عقود كمرآة عاكسة للتحولات الفكرية والاجتماعية التى شهدها الوطن.
يعكس هذا المسار الدرامى تحليلٌ كمى شمل 131 عملاً مرئياً (بين سينما ودراما) و197 مادة مكتوبة ونقدية، استناداً إلى «ببليوغرافيا صورة المثقف فى السينما والدراما المصرية (1939- 2021)» الصادرة عن منصة ODT Hub للبيانات المفتوحة بالتعاون مع مركز دفتر أحوال.
لقراءة التحليل كاملا، ومعرفه ما تكشفه البيانات شاهد قصتنا الرقمية.
