ولم يحصر خالد سلطان تجربته في مجال واحد، إذ بدأ مشواره من بوابة الغناء، قبل أن يتوسع نشاطه ليشمل صناعة الألحان والتوزيع، ويصبح اسمه حاضرًا خلف عدد من الأعمال الغنائية والموسيقية المرتبطة بالدراما.

واللافت أن الراحل واصل نشاطه الفني حتى عام 2026، إذ شارك في عدد من الأعمال الدرامية المصرية التي عُرضت خلال الفترة الأخيرة، ما جعل رحيله يأتي بينما كان اسمه لا يزال حاضرًا في مشاريع جديدة.

ومن أبرز هذه المشاركات أغنية “حرقة قلبي” ضمن مسلسل “علي كلاي”، إضافة إلى أغنية “حظي ضايع” المرتبطة بمسلسل “درش”.

كما شارك خالد سلطان في مسلسل “حكيم باشا” من خلال أغنية “راهنت الصبر”، التي كتب كلماتها هبة علي، ولحنها وغناها بنفسه، فيما تولى نوار البحيري مهمة التوزيع الموسيقي.

ولم تتوقف مساهمته في العمل عند هذه الأغنية، إذ حمل تتر بداية “حكيم باشا” توقيعه من ناحية التلحين، في واحدة من المحطات التي عكست استمراره في العمل والإنتاج حتى المرحلة الأخيرة من حياته.

وخلال مسيرته، شكّل تنوع الأدوار جزءًا أساسيًا من هوية خالد سلطان الفنية، فكان حاضرًا أمام الميكروفون كمطرب، وخلفه كملحن وموزع، ما منحه مساحة واسعة داخل الصناعة الموسيقية.

كما تحدث خلال العام الجاري عن تجربته في تنفيذ الموسيقى والأغنيات الخاصة بعدد من المسلسلات المصرية، مستعرضًا تفاصيل مشاركاته ومشاريعه الجديدة.

وبرحيله، يطوي الوسط الفني الكويتي صفحة من مسيرة موسيقية متعددة الجوانب، فيما تبقى أعماله الأخيرة في “حكيم باشا” و”درش” و”علي كلاي” شاهدة على حضور استمر حتى الأشهر الأخيرة من حياته.