نفت أسرة الفنانة القدير الرحلة حياة الفهد، عبر بيان صادر عن المحامي خالد الراشد، الممثل القانوني السابق للفنانة الراحلة، والممثل القانوني الحالي لابنتها سوزان، ترك «أم سوزان» أي وصية بشأن تخصيص جزء من تركتها لإنشاء مبرة أو صندوق خيري وتدعو الناس للتبرع باسمها، عبر جمعيات أو عملات أو روابط رقمية أو غيرها، محذّرة تداول أخبار كاذبة تسبب لها الأذى.
وأشار البيان، الذي وصف الأمر بالإشاعة المغرضة، إلى أن «مواقع إخبارية وفنية كويتية وخليجية وعربية تداولتها بكثرة، ما أدى إلى استياء وانزعاج بالغ لدى بنات الراحلة وأحفادها، وتلقيهم اتصالات مكثفة تسأل عن مكان التبرع أو كيفية المساهمة في هذا الصندوق المزعوم، وسبب لهم إزعاجاً وحرجاً كبيراً».
كما لفت البيان إلى أنه «يتم حالياً استغلال لقاءات متلفزة للراحلة أجرتها أثناء حياتها، حيث كانت تتحدث عن قيم الرحمة والخير والمساعدة، ويقوم البعض باجتزاء هذه اللقاءات وتقديمها وكأنها وصية حديثة يعلن عنها بعد وفاتها»، مؤكداً أن «هذا الأمر عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلاً، وهو تدليس وافتراء واستغلال للمواد القديمة الموجودة في المنصات الإخبارية والتواصل والاجتماعي، بحيث يظن المشاهد أو القارئ أنها حقيقية ورسمية صادرة عنها وتنشر لأول مرة بعد وفاتها، وهذا غير صحيح بتاتاً».

وأكد البيان أن الراحلة لم تترك أي وصية بهذا الخصوص ولا غيره، كما تم حصر الورثة وتوزيع التركة وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية والقانون الكويتي، عبر إدارة التوثيقات بوزارة العدل، ولا يوجد أي وصية أو صندوق أو جمعية خيرية مرتبط بتركتها.
ودعا البيان إلى مراعاة مشاعر بنات وأحفاد الفنانة الراحلة وعدم تداول أخبار كاذبة تسبب لهم الأذى والانزعاج، محذراً جميع المواقع الإخبارية ومستخدمي تطبيقات التواصل الاجتماعي من استغلال اسم أو صور حقيقة أو أي صور يتم العبث بها ببرامج (Ai) للراحلة بغرض جمع أموال أو تبرعات بأي شكل من الأشكال، سواء عبر مبرات أو روبط وعملات رقمية أوغيرها، أو استغلال اسمها أو صورتها لإقامة أي مهرجانات أو فعاليات فنية أو ثقافية أو غيرها في دولة الكويت وخارجها من دون إذن خطي مُسبق من الممثل القانوني لابنتها سوزان فقط، أو إنتاج أو عرض أي مواد مرئية أو مسموعة لأي إنتاج حديث بعد وفاتها يتعلق بسيرتها الذاتية أو أي جانب من حياتها أو أعمال إلا بعد الحصول على إذن خطي مُسبق من الممثل القانوني لابنتها سوزان فقط.
كما طالب بعدم اجتزاء أي مواد إعلامية من لقاءاتها السابقة أو أعمالها الفنية وتقديمها وكأنها وصية حديثة يتم الادعاء على انها تنشر للمرة الأولى بعد وفاتها بحيث يتم إعادة إعدادها وتصميمها بالذكاء الاصطناعي.
كما حذّر من ترويج أو نشر أي أخبار مهما كانت تتعلق بتركتها أو وصاياها أو حياتها الخاصة.
وأهاب البيان بجميع المواقع الإخبارية والصحف ووسائل الإعلام المختلفة والأشخاص عدم المشاركة في نشر أو ترويج أي من هذه الأخبار أو المواد المضللة من دون التحقق من المصدر الرسمي للراحلة، مع الاحتفاظ بالحق الكامل في ملاحقة كل من يقوم بذلك قانونياً أمام الجهات المختصة سواء في الكويت أو خارجها حفاظاً على حقوق ابنتها وأحفادها وعدم التعرض للمحسنين ومحبي الراحلة من النصب والاحتيال.
