أعلنت رابطة “ذا ماركيتينغ سوسيتي” في دولة الإمارات العربية المتحدة عن فتح باب التقديم للمشاركة في النسخة الثانية من البرنامج الذي يمتد على مدار ستة أشهر، ويقام بالشراكة مع “ويبر شاندويك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا”. صورة مرفقة مع البيان الصحفي
البرنامج الرائد الذي تنظمه مبادرة Think Equal التابعة لرابطة “ذا ماركيتينغ سوسيتي” في دولة الإمارات، بالشراكة مع “ويبر شاندويك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا”
بيانات صحفية
يهدف إلى تطوير قدرات القيادات النسائية في قطاع التسويق والاتصالات التسويقية
دبي، الإمارات العربية المتحدة، بعد النجاح الذي حققته الدفعة الأولى من برنامج “مسرّع القيادة” الذي تنظمه مبادرة Think Equal، أعلنت رابطة “ذا ماركيتينغ سوسيتي” في دولة الإمارات العربية المتحدة عن فتح باب التقديم للمشاركة في النسخة الثانية من البرنامج الذي يمتد على مدار ستة أشهر، ويقام بالشراكة مع “ويبر شاندويك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا”، بهدف تسريع المسارات المهنية للكفاءات النسائية الواعدة في قطاع التسويق والاتصالات التسويقية، وإعدادهن لتولي أدوار قيادية عليا على مستوى الإدارة التنفيذية.
وتعد Think Equal إحدى مبادرات رابطة “ذا ماركيتينغ سوسيتي”، وقد أطلقتها انسجاماً مع قيمها بهدف تعزيز المساواة بين الجنسين في المناصب الإدارية العليا بقطاع التسويق والاتصالات التسويقية في دول مجلس التعاون الخليجي. وتحظى المبادرة بدعم “ويبر شاندويك”، التي تشكل شريكاً رئيسياً لها منذ ثلاثة أعوام، وأسهمت بدور بارز في تطوير برنامج “مسرّع القيادة”.
وقالت أمينة طاهر، رئيسة رابطة “ذا ماركيتينغ سوسيتي” في دولة الإمارات العربية المتحدة: “تواصل مبادرتنا العمل على تجاوز العوائق وفتح المزيد من المسارات أمام النساء للوصول إلى المناصب القيادية العليا في قطاع التسويق والاتصالات. وقد عكس المستوى المتميز للمشاركات في الدفعة الأولى مدى أهمية برنامج “مسرّع القيادة” في دعم مستقبل أكثر توازناً لقطاعنا. ويسعدنا إطلاق النسخة الثانية بالتعاون مع شركائنا والمساهمين في البرنامج، ونتطلع إلى دعم جيل جديد من القيادات النسائية”.
ويقوم البرنامج على ثلاث ركائز رئيسية هي بناء شبكة العلاقات، وتطوير القدرات، ووضوح الرؤية، وذلك بهدف تمكين المشاركات من تعزيز ثقتهن وتطوير مهاراتهن وتوسيع شبكة علاقاتهن بما يدعم قدراتهن على القيادة بتأثير أوسع. كما يتيح البرنامج للمتخصصات اللواتي يتم اختيارهن فرصة التواصل المباشر مع نخبة من الرؤساء التنفيذيين ومديري التسويق في دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف تطوير قدراتهن الشخصية وتوسيع شبكة علاقاتهن المهنية، وتمكينهن من المساهمة في تعزيز المساواة بين الجنسين على أعلى المستويات القيادية في القطاع.
وتؤكد البيانات استمرار الحاجة إلى مبادرات مثل برنامج “مسرّع القيادة”، إذ أظهرت الدراسة الاستطلاعية Think Equal لعام 2025، التي أجرتها رابطة “ذا ماركيتينغ سوسيتي” و”ويبر شاندويك”، أن 27% فقط من المتخصصين في قطاع التسويق والاتصالات التسويقية في دول مجلس التعاون الخليجي أفادوا بوجود تمثيل متوازن أو شبه متوازن بين النساء والرجال ضمن فرق الإدارة في مؤسساتهم.
وفاقت النسخة الأولى من برنامج “مسرّع القيادة” التوقعات، حيث استقبلت أكثر من 90 طلباً للمشاركة. وقد حظي البرنامج بإشادة المشاركات الـ 15 اللواتي تم اختيارهن للانضمام إلى الدفعة الأولى، لما حققه من أثر ملموس على تطورهن الشخصي والمهني، وهو ما تعكسه تجاربهن وانطباعاتهن عن البرنامج:
أنيسميتا غوش، مديرة التسويق لدى بنك أبوظبي الحيوي، M42: “اكتسبت من البرنامج فهماً أعمق لقوة شبكة العلاقات، وأهمية تعزيز الحضور أمام القيادات التنفيذية، وتبني عقلية النمو، إلى جانب فهم أعمق للسمات التي تميز القيادات النسائية”.
ليندسي جونستون، مدير عام أول، التسويق المؤسسي، مؤسسة عبد اللطيف جميل الدولية: “أشعر بطاقة متجددة، وبأنني مستعدة لخوض تحديات جديدة.”
روكسانا نيكوليسكو، نائبة الرئيس للتسويق للعالمة التجارية ووسائل التواصل الاجتماعي والعلاقات العامة لدى Wego.com: “كانت هذه التجربة من أفضل التجارب التي أسهمت في تطوري على المستويين الشخصي والمهني، فقد خرجت منها بمهارات قيّمة ورؤية جديدة وثقة أكبر بقدرتي على القيادة”.
ستارة عباس، مديرة أولى للتسويق المتكامل، G42، مايكروسوفت: “منحني البرنامج فرصة للتوقف قليلاً والتأمل والاستثمار في تطوير نفسي.”
ألكا وينتر: “تميز البرنامج بروح الزمالة الحقيقية، وقدم لنا موضوعات مهمة ساعدتنا على رسم مسار واضح نحو المناصب التنفيذية العليا، ما جعله تجربة قيمة ومصممة لتلبية احتياجاتنا”.
آنا فارلي جونز، مديرة الاستراتيجية والتحليلات لدى ويبر شاندويك: “أتاح لنا برنامج “مسرّع القيادة” فرصة للتفكير في مسيرتنا وتطورنا، إلى جانب تبادل الدعم وتشجيع بعضنا البعض”.
جيسيكا شرودر، رئيسة قسم الاتصالات المؤسسية والعلاقات الحكومية لدى BASF الشرق الأوسط ومصر: “يمكنني القول بكل ثقة إن البرنامج تجاوز كل توقعاتي”.
ندى لازيتش: “منحني برنامج “مسرّع القيادة” فرصة للتوقف قليلاً والتفكير بشكل أعمق”.
وكانت رابطة “ذا ماركيتينغ سوسيتي” في دولة الإمارات العربية المتحدة قد أطلقت برنامج “مسرّع القيادة” الذي تنظمه مبادرة Think Equal، بالشراكة مع “ويبر شاندويك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا”، بهدف تسريع المسارات المهنية للكفاءات النسائية الواعدة في قطاع التسويق والاتصالات التسويقية في المنطقة. ويسعى البرنامج السنوي إلى إعداد جيل جديد من القيادات، من خلال مجموعة من ورش العمل المتخصصة واللقاءات الحضورية والجلسات الافتراضية وبرامج التوجيه عالمية المستوى، لمساعدة المشاركات على تعزيز حضورهن القيادي وإحداث تغيير مؤسسي ملموس.
ويستقبل البرنامج حالياً طلبات التقديم لشغل 15 مقعداً في الدفعة الثانية حتى 25 سبتمبر 2026، على أن تقام فعالياته خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2027. ويمكن للمتخصصات في قطاع التسويق والاتصالات التسويقية المقيمات في دولة الإمارات العربية المتحدة الاطلاع على مزيد من المعلومات وتقديم طلباتهن عبر الموقع الإلكتروني لرابطة “ذا ماركيتينغ سوسيتي”.
للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
ذا ماركيتنغ سوسيتي الإمارات العربية المتحدة
الاسدير هول-جونز، alasdair@marketingsociety.com
نبذة عن “ذا ماركيتينغ سوسيتي”
“ذا ماركيتينغ سوسيتي” هي رابطة عالمية مؤثرة تجمع مجتمع التسويق وتوسع آفاق ما يمكن للعاملين في هذا القطاع تحقيقه. تأسست عام 1959 كمؤسسة غير هادفة للربح، ونمت منذ ذلك الحين لتصبح بمثابة مجتمع عالمي مؤثر يضم نخبة من قادة التسويق، ولديها مراكز في إنجلترا، حيث يقع مقرها الرئيسي، واسكتلندا وهونغ كونغ وسنغافورة والإمارات العربية المتحدة ونيويورك. وتجمع الرابطة أبرز الخبرات والأصوات في قطاع التسويق للاستفادة من خبرات مجتمعها وإمكاناته، من خلال تسريع النمو، وتقديم رؤى عملية ملهمة، وبناء علاقات مؤثرة.
وفي وقت بات فيه المسوقون أكثر أهمية من أي وقت مضى باعتبارهم قوة محركة لنمو الأعمال تتمحور حول الإنسان، تدرك الرابطة الدور الأساسي الذي يؤدونه في مواكبة بيئة تتسم بالتعقيد والتغيير. ومن خلال جمع نخبة من أبرز الأصوات في قطاع التسويق، تساعد الرابطة أعضاءها على تحقيق النجاح وإحداث أثر إيجابي وتعزيز تجربتهم المهنية، بالتوازي مع ترسيخ مكانة التسويق وتوسيع نطاق تأثيره في قطاع الأعمال.
ومن هذا المنطلق، تعمل “ذا ماركيتينغ سوسيتي” على جمع قادة التغيير من مختلف أنحاء العالم لتسريع نمو الأعمال بصورة مسؤولة، انطلاقاً من إيمانها بأن العمل المشترك يحقق أثراً أكبر.
ومن خلال شبكة أعضائها التي تضم أكثر من 3,000 عضو، وبرنامج عالمي المستوى من الفعاليات، وبرامج التطوير المهني الرائدة، والجوائز المرموقة، والمنشورات والمحتوى المتخصص، تعمل الرابطة على تمكين أعضائها من قيادة نجاح مؤسساتهم، وتقديم قيمة مضافة للمتعاملين والمجتمع، والمساهمة في قيادة الحوار في قطاع الأعمال وقطاع التسويق.
-انتهى-
#بياناتشركات
مواضيع ذات صلة
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
© ZAWYA 2026
