خرج الفنان المصري “مسلم” برفقة زوجته يارا تامر في مقطع فيديو، قدّم خلاله اعتذارًا رسميًا وعلنيًا إلى الجمهور الأردني، مشيرًا إلى أن ما صدر عن زوجته لم يكن بقصد الإساءة، وإنما “خانها التعبير”، ومؤكدًا احترامه الكبير للشعب الأردني. وأوضح أن الأمر بدأ كدعابة غير مقصودة، معلنًا عن حفل مرتقب له في الأردن، ليكون بمثابة “حفلة سماح” ومصالحة مع جمهوره.

تأتي هذه الخطوة عقب أزمة حادة تفجّرت إثر ظهور الثنائي في بث مباشر عبر منصة “إنستغرام”، حيث سأل “مسلم” زوجته، بصفتها مديرة أعماله، بعفوية عن رأيها في إقامة حفل في الأردن، لترد بطريقة اعتبرها المتابعون مستفزة وساخرة، قائلة: “لا لا.. الأردن لأ، تعبانة الأردن”.

وتسبّب هذا الرد في موجة غضب عارمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر الجمهور الأردني التصريح تقليلًا من شأن بلدهم، قبل أن تتطور الأزمة سريعًا إلى دعوات واسعة لمقاطعة أغاني المغني المصري، ومنعه من دخول البلاد وإلغاء حفله، بالتزامن مع تصريحات نقابة الفنانين الأردنيين التي أفادت بعدم تقدّمه بطلب رسمي للحصول على تصاريح الحفل، حتى ذروة الخلاف.

وتزامن هذا الموقف مع اشتعال أزمات أخرى للفنان داخل مصر، حيث أصدرت نقابة المهن الموسيقية المصرية قرارًا بوقفه عن العمل على خلفية خلافات مع منتجين ومتعهدي حفلات، اتهموه خلالها بعدم الالتزام ببنود العقود والتخلّف عن إحياء حفل.

فهل تُطوى صفحة الخلاف بحفل المصالحة، أم تتصاعد الأزمة أكثر؟