بدأت القصة بمقطع فيديو نشره الممثل عبدالله بوشهري، ظهر فيه وهو يعلّق على كثرة ظهور الممثلة ليلى عبدالله في الإعلانات داخل المتاجر، متسائلًا بشكل ساخر عن المبالغ التي تحققها من هذه الأعمال، إلا أن المزاح لم ينتهِ عند هذا الحد، إذ ردّت ليلى عبر سناب شات بلهجة غاضبة، معتبرة أن بوشهري يتدخل في تفاصيل أرباحها، قبل أن تتطرق إلى أعماله وممتلكاته وسفره، وتؤكد أنها لن تدخل في تفاصيل إضافية حول الموضوع.
وبعد رد ليلى، اتخذت القضية منحى مختلفًا، إذ أعلن بوشهري عبر حسابه على سناب شات لجوءه إلى الإجراءات القانونية.
وأوضح أن الخطوة جاءت بسبب ما اعتبره نشرًا وتسريبًا لمعلومات ومحتويات شخصية من دون موافقته، مؤكدًا أن الملف أُحيل إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
