فاز الفيلم الفلسطيني “الثوار لا يموتون أبدا” (Revolutionaries Never Die)، للمخرج مهند يعقوبي، بجائزة لجنة التحكيم الخاصة ضمن مسابقة “مخرجو الحاضر” في الدورة الـ79 لمهرجان لوكارنو السينمائي.
وتمنح الجائزة الفيلم الفائز، وهو إنتاج مشترك بين فلسطين وبلجيكا وقطر، حملة ترويجية بقيمة 25 ألف فرنك سويسري (نحو 29 ألف دولار) عبر قنوات “سيني بلس أو سي إس” (CINE+ OCS)، بالتزامن مع طرحه في دور العرض الفرنسية.
اقرأ أيضا list of 4 itemsend of list
وذكرت مجلة “هوليوود ريبورتر” (The Hollywood Reporter) أن جوائز الدورة توزعت على أفلام من رومانيا وكوريا الجنوبية والأرجنتين وفلسطين ودول أخرى، بينما ذهب الفهد الذهبي -أرفع جوائز المهرجان- إلى الفيلم الروماني “أنت لا تنتمي إلى هنا” (You Don t Belong Here)، للمخرج فلورين شيربان.
مشهد من فيلم “الثوار لا يموتون أبدا” (IMDB)الفهد الذهبي لفيلم روماني
حصد “أنت لا تنتمي إلى هنا” (You Don t Belong Here) جائزة الفهد الذهبي في المسابقة الدولية، وقيمتها 75 ألف فرنك سويسري (نحو 86 ألف دولار) يتقاسمها المخرج والمنتج، مسجلا عودة شيربان إلى إخراج الأفلام الطويلة بعد غياب دام 8 أعوام.
تدور أحداث الفيلم في بلدة صغيرة حول رجل يتولى بمفرده تربية ابنه المراهق يوان عقب وفاة زوجته، من دون أن يعرف أن الابن يخرج ليلا على دراجته برفقة مجموعة من الملثمين الذين يخربون السيارات، وتنقلب حياة الأب عندما يعرف أن الشرطة تشتبه بتورط ابنه في جريمة قتل. وقالت لجنة التحكيم إنها اختارت الفيلم لقوة كتابته وتفرد رؤيته وسيطرته الاستثنائية على اللغة السينمائية.
وحصل العمل كذلك على جائزة شبكة “سينما أوروبا” والجائزة الأولى للجنة تحكيم الشباب، بينما نال الممثل تيودور بوتانيسكو تنويها خاصا عن أدائه فيه.
وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وقيمتها 30 ألف فرنك سويسري (نحو 35 ألف دولار)، إلى الفيلم البرازيلي الألماني “ضفة النهر” (The Riverbank)، من إخراج ماتيوس فارياس وإينوك كارفالو.
هونغ سانغ سو أفضل مخرج
حصل الكوري الجنوبي هونغ سانغ سو على جائزة أفضل إخراج عن فيلم “لا مكان أريح فيه عيني” (Nowhere to Lay My Eyes)، ونال جائزة مالية قيمتها 20 ألف فرنك سويسري (نحو 23 ألف دولار)، وفازت كيم مين هي بجائزة أفضل أداء عن مشاركتها في الفيلم نفسه، الذي حصل أيضا على جائزة لجنة التحكيم المسكونية وقيمتها 10 آلاف فرنك سويسري (نحو 11 ألف دولار).
ومنحت لجنة التحكيم جائزة أخرى لأفضل أداء إلى الممثلة الإيطالية مونيكا بيلوتشي عن دورها في فيلم “كيتيتشي” (Ketticè)، للمخرج جيوفاني تورتوريتشي.
وحصل الممثل الكندي كزافييه بيرجيرون على تنويه خاص عن أدائه في فيلم “عنف جسد الآخر” (Violence du Corps de L Autre)، للمخرج دينيس كوتيه. ونال الفيلم أيضا الجائزة الثانية للجنة تحكيم الشباب في المسابقة الدولية، وقيمتها 4 آلاف فرنك سويسري (نحو 4600 دولار). أما الجائزة الثالثة للجنة الشباب، وقيمتها ألفا فرنك سويسري (نحو 2300 دولار)، فذهبت إلى الفيلم الكندي “مطاردة” (Manhunt)، للمخرج واين وابييموكوا.
وقال المدير الفني للمهرجان جيونا إيه نازارو إن الجوائز قدمت مجموعة حيوية ومعاصرة من الأعمال، ودخلت في حوار مباشر مع التحولات التي تشهدها صناعة السينما والعالم. وأوضح أن اختيارات لجان التحكيم، سواء من خلال رومانيا التي يقدمها “أنت لا تنتمي إلى هنا” (You Don t Belong Here)، أو البرازيل في “ضفة النهر” (The Riverbank)، أو كوريا الجنوبية في “لا مكان أريح فيه عيني” (Nowhere to Lay My Eyes)، حافظت على أولوية الشكل واللغة السينمائية، مع احتفاظ الأفلام بقدرتها على الوصول إلى الجمهور، وهو ما عكسته كثافة الحضور والتفاعل في عروض المسابقات.
جائزتان لـ”وهم صيف لا ينتهي”
منحت لجنة تحكيم مسابقة “مخرجو الحاضر” جائزة الفهد الذهبي إلى “وهم صيف لا ينتهي” (The Illusion of an Everlasting Summer)، للمصورة والمخرجة الأرجنتينية أليساندرا سانغينيتي. وتبلغ قيمة الجائزة 35 ألف فرنك سويسري (نحو 40 ألف دولار) يتقاسمها المنتج والمخرجة. كما حصل الفيلم على جائزة “سواتش” للعمل الأول، وقيمتها 15 ألف فرنك سويسري (نحو 17 ألف دولار).
الملصق الترويجي لفيلم “أنت لا تنتمي إلى هنا” الفائز بالفهد الذهبي (IMDB)
ونالت البريطانية بياتريس غيبسون جائزة أفضل مخرج صاعد عن فيلم “في الليل” (At Night)، وحصلت على 20 ألف فرنك سويسري (نحو 23 ألف دولار)، وذهبت جائزتا الأداء في المسابقة إلى إدريسو تونتي جونيور عن فيلم “سيأتي وقتنا” (Our Time Will Come)، للمخرج أمارتاي أرمار، وإلى منال عيسى عن دورها في فيلم “مرعى الصيف” (Summer Meadow)، للمخرجين نائل خليفي وليزا ديبوش.
وحقق “سيأتي وقتنا” (Our Time Will Come)، وهو إنتاج مشترك بين غانا وفرنسا والسعودية، جائزة ثانية هي “الفهد من أجل التغيير”، وقيمتها 20 ألف فرنك سويسري (نحو 23 ألف دولار). ومنحت الجائزة نفسها تنويهين خاصين إلى “الوافدون الجدد” (The Newcomers)، للمخرج رودريغو بلا، و”ملكية خاصة” (Private Property)، للمخرج ديباك راونييار. وحصل كل من فيلم “أيام العطلة” (The Days Off)، للمخرجة لوسيلا مارياني، و”زهرة النار” (Fire Flower)، للمخرجة آنا فاز، على تنويهين خاصين في مسابقة “مخرجو الحاضر”.
حضور مصري في الأفلام القصيرة
سجلت مسابقة “فهود الغد” حضورا عربيا آخر، بعدما حصل الفيلم المصري “خوفو” (Khufu)، للمخرج محمود عاصي، على جائزة الفهد الفضي في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة. وتبلغ قيمة الجائزة 5 آلاف فرنك سويسري (نحو 5750 دولارا)، والفيلم إنتاج مشترك بين مصر وفرنسا والسويد وكندا.
وفاز الفيلم البلجيكي “ميلك” (Melk)، للمخرج فيليب أنتونيسن، بجائزة الفهد الذهبي لأفضل فيلم قصير دولي، وقيمتها 10 آلاف فرنك سويسري (نحو 11 ألف دولار). واختاره المهرجان أيضا مرشحه لفئة الأفلام القصيرة في جوائز الفيلم الأوروبي.
ونال الإيطالي ماركو كافاتسين جائزة أفضل إخراج في المسابقة الدولية عن فيلم “موتريون” (Mutrion)، بينما حصل الفيلم الفرنسي “السيدات” (Las Damas)، للمخرجة كاميل زيهين، على تنويه خاص.
وفاز الفيلم البريطاني الأفغاني “رائد الفضاء المنسي” (Forgotten Spaceman)، للمخرج إلهام إحساس، بجائزة لجنة تحكيم الشباب في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة، بينما حصل الفيلم الفرنسي الإسباني “النار الأولى” (First Fire)، للمخرجة بلانكا كاميل غالي، على تنويه خاص.
جوائز أفلام المؤلفين
ذهبت جائزة الفهد الذهبي لأفضل فيلم قصير للمؤلفين إلى “الكوميديا البقرية” (The Bovine Comedy)، للمخرج التايلندي راتشابوم بونبونتشاتشوك، وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف فرنك سويسري (نحو 17 ألف دولار)، وحصل الفيلم كذلك على تنويه خاص من لجنة تحكيم الشباب. ونال الفيلم الفلبيني الفرنسي الإندونيسي “ماذا لو لم تكن توي موجودة؟” (And If Thuy Didn t Exist)، للمخرج كارلو فرانسيسكو ماناتاد، تنويها خاصا.
ومنحت لجنة تحكيم الشباب جائزتها في هذه المسابقة إلى الفيلم الفرنسي السويسري الإيراني “أعشقك” (Ãsheghetam)، للمخرج الذي يعمل باسم “فيلمساز”.
مشهد من فيلم “فرانك ولويس” الفائز بجائزة الجمهور في مهرجان لوكارنو (IMDB)
وفي المسابقة الوطنية، فاز “إعصار مامبو” (Typhoon Mambo)، للمخرج دومينيكو سينغا بيدرولي، بجائزة الفهد الذهبي لأفضل فيلم سويسري قصير، وقيمتها 10 آلاف فرنك سويسري (نحو 11 ألف دولار)، وحصل “اعتنِ بنفسك” (Take Care)، للمخرجة باتريسيا شتروبين، على جائزة الفهد الفضي، وقيمتها 5 آلاف فرنك سويسري (نحو 5750 دولارا).
ونال “التنفس مرة من كل ثلاث” (Respirer Une Fois Sur Trois)، للمخرجة شارلين جينو، جائزة أفضل موهبة سويسرية صاعدة، التي تتضمن معدات وخدمات إنتاج بقيمة 12 ألف فرنك سويسري (نحو 14 ألف دولار)، وجائزة لجنة تحكيم الشباب في المسابقة الوطنية.
جائزة الجمهور لدراما السجون
منح جمهور لوكارنو جائزته إلى دراما السجون “فرانك ولويس” (Frank & Louis)، للمخرجة بيترا فولبي، وحصل الفيلم الألماني “باراديسا” (Paradeisa)، للمخرجة مارلين فاليين، على جائزة لوكارنو للأطفال، البالغة قيمتها 15 ألف فرنك سويسري (نحو 17 ألف دولار).
وفاز الفيلم الإسباني البيروفي الإيطالي “بعيدا عن الأشجار” (Far from the Trees)، للمخرجة ميريتشيل كوليل أباريسيو، بجائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين “فيبريسي”.
وفي أسبوع النقاد، ذهبت الجائزة الكبرى إلى الفيلم البولندي “الربيع الآن” (Blossoming)، للمخرجة كاميلا سيرويكا، وتبلغ قيمتها 5 آلاف فرنك سويسري (نحو 5750 دولارا) يتقاسمها المخرج والمنتج.
وحصل الفيلم الوثائقي الفرنسي “وحدها الأفعى تعرف” (Only the Serpent Knows)، للمخرجين أوليفييه سيرور ومارتن فيرديه، على جائزة ماركو زوكي، وقيمتها ألفا فرنك سويسري (نحو 2300 دولار)، باعتباره العمل الوثائقي الأكثر ابتكارا من الناحيتين الشكلية والجمالية.
