الشارقة 24:

نظّم معهد الشارقة للتراث – فرع كلباء، يوم الثلاثاء ورشة معرفية بعنوان: “الذكاء الاصطناعي ودوره في تعزيز الهوية الوطني”، في إطار اهتمامه بمواكبة التطورات التقنية وتوظيفها في دعم مجالات الثقافة والتراث وتعزيز الوعي بأهمية الابتكار في صون الموروث الثقافي.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التراث

وشهدت الورشة، التي نظمها معهد الشارقة للتراث – فرع كلباء، استعراض مفهوم الذكاء الاصطناعي وأبرز تطبيقاته، مع التركيز على إمكاناته في حفظ الموروث الثقافي وصونه، وتعزيز الهوية الوطنية، إلى جانب تطوير أساليب العمل والاستفادة من الأدوات والتقنيات الرقمية الحديثة.

توظيف التقنية لخدمة الهوية

وقدمت الورشة الأستاذة جميلة محمد عبد الله، التي تناولت عدداً من أوجه الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات الثقافية والتراثية، مؤكدة أهمية توظيفها بصورة إيجابية بما يدعم القيم الوطنية، ويعزز حضور التراث والهوية في ظل التحول الرقمي المتسارع.

نقاش وتفاعل لافت

وشهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من المشاركين، الذين أثروا النقاش بعدد من المداخلات والاستفسارات حول استخدامات الذكاء الاصطناعي، وإمكاناته في تطوير العمل الثقافي والتراثي، وتعزيز حضور الهوية الوطنية في البيئة الرقمية.

وتأتي الورشة ضمن جهود معهد الشارقة للتراث لتنفيذ البرامج والأنشطة المعرفية الهادفة إلى رفع الوعي بالتقنيات الحديثة، وتعزيز توظيفها في خدمة الثقافة والتراث والهوية الوطنية، بما يواكب المتغيرات الرقمية ويحافظ على الموروث الثقافي.