في حديث خاص ومفعم بالشفافية مع موقع “بصراحة”، فتح النجم ناصيف زيتون قلبه، متحدثاً عن محطات إنسانية وفنية بارزة في حياته حالياً، بدءاً من مشاعره بعد أن أصبح أباً لطفله “إلياس”، وصولاً إلى انطباعاته عن حفله الاستثنائي في قلعة فقرا الأثرية، ضمن ختام مهرجان فقرا كفردبيان.

وعن شعوره بلقب “أبو إلياس”، وكيف غيّرت الأبوة تفاصيل شخصيته، أشار زيتون إلى أن وجود طفله، البالغ من العمر نحو ستة أشهر ونصف، أدخله إلى “مكان جديد” في الحياة، قائلاً: “صرت أخاف أكتر، وصرت أحسب الأمور أكتر وأتكلم بعاطفة أعمق”.

وحول حرصه على إسماع طفله الموسيقى والأغاني منذ أشهره الأولى، أوضح ناصيف، ضاحكاً، أنه يحاول تعويد أذن طفله على النغم ورفع ذائقته السمعية منذ الصغر، لافتاً إلى أن إلياس بدأ يتفاعل بشكل أكبر مع الأصوات والموسيقى خلال الفترة الأخيرة.

وفي تعليقه على الإشادة التي وجّهتها إليه الإعلامية باتريسيا هاشم، مؤسسة ورئيسة تحرير موقع “بصراحة”، حيث وصفت أعماله بأنها “أغانٍ تُصنع لتعيش ولا تمر مرور الكرام”، عبّر ناصيف عن امتنانه العميق لهذه الكلمات، مؤكداً أن المحبة والكلمة الطيبة تتركان أثراً بالغاً في نفسه. وقال: “باتريسيا خبيرة وتتحدث عن علم وفهم، وكلامها أثّر بي كثيراً وجعلني أقول لنفسي: إذا لم أكن كذلك بعد، فعليّ أن أعمل لأصبح عند حسن هذا الظن”.

وعن حفله في مهرجان فقرا كفردبيان، الذي يُعد نشاطه الجماهيري الوحيد في لبنان هذا الصيف، أعرب ناصيف عن سعادته بالوقوف للمرة الأولى على مسرح قلعة فقرا العريقة.

وعن سبب اقتصار نشاطه الصيفي في لبنان على حفل واحد، أوضح أن الظروف العامة والاستثنائية التي تمر بها المنطقة والوطن العربي انعكست على أجندة الحفلات، معرباً عن أمله في أن تتحسن الأوضاع مع نهاية العام، ليكون متواجداً بشكل أكبر، ومؤكداً: “هذا البلد -اي لبنان -وشعبه لا يستحقون إلا الفرح والسلام والاستقرار”.

واختتم ناصيف حديثه بالتأكيد على المكانة الخاصة لجمهور لبنان في قلبه، مشيراً إلى أنه يقدّر هذا الجمهور الذي شكّل الداعم الأساسي لشخصيته الفنية ومسيرته الناجحة منذ انطلاقتها، مؤكداً أن “جمهور لبنان هو من أسّس مسيرتي”.