في وداع مهيب يملؤه الحزن والدموع، شُيع جثمان المهندس الراحل نجيب جوزف عقيقي (شاهين)، زوج الفنانة اللبنانية لورا خليل، وسط حضور حاشد من أفراد العائلة والأصدقاء والمقربين الذين توافدوا لمساندة الأسرة في مصابها الجلل، بعد وصول جثمانه من غانا حيث وافته المنية بصعقة كهربائية.

انهيار وصدمة لورا خليل في الكنيسة

وفي مشاهد تعتصر القلوب وثقتها عدسات الكاميرات من داخل كنيسة الصعود في منطقة الضبية شرقي بيروت، ظهرت الفنانة لورا خليل مرتدية ملابس الحداد، وبدت منذ وصولها في حالة من الانهيار والإنهاك الشديدين. وجلست تتلقى المواساة من المعزين، بينما علامات الصدمة والأسى العميق واضحة على ملامحها وتصرفاتها، في تعبير صامت عن حجم الفاجعة وألم الفراق.

 

 

 

  تفاصيل الوفاة: صعقة كهربائية مميتة

وجاء هذا الوداع القاسي بعد أيام من إعلان وفاة المهندس عقيقي بشكل مفاجئ إثر حادث مأسوي تعرض له خلال وجوده في غانا. وبيّنت المعلومات أن الوفاة نتجت عن تعرضه لصعقة كهربائية قوية إثر تسرّب المياه إلى المكان أثناء استحمامه في مقر إقامته، بالتزامن مع وجود مصدر للتيار الكهربائي متصل بالمياه، ما أدى إلى وفاته على الفور.

 

 

نعي نجيب عقيقي (سوشيال ميديا)

نعي نجيب عقيقي (سوشيال ميديا)

 

نهاية قصة حب وزواج أثمر ثلاثة أبناء

ولا تمثل هذه الخسارة المروعة بالنسبة للفنانة لورا خليل مجرد فقدان زوج، بل هي نهاية مفجعة لقصة حب حقيقية بدأت شرارتها الأولى في أروقة جامعة “الكسليك”. وقد تُوّج هذا الحب أواخر عام 2005 بحفل زفاف ضخم، أصرّ الراحل يومها على إقامته ليكون احتفالاً استثنائياً بعروسه، متحدياً الظروف السياسية والأمنية الصعبة التي كان يمر بها لبنان حينها.

 

 

 

نجيب عقيقي (إنستغرام)

نجيب عقيقي (إنستغرام)

وقد أثمر هذا الزواج الدافئ ثلاثة أبناء شكّلوا محور حياة لورا ونجيب، وهم: “رفقا بِل”، “شربل جو”، والطفلة الصغيرة “سيينا”، الذين التفوا اليوم في قاعة التعازي لوداع والدهم وسندهم الذي خطفه الموت بشكل مأسوي وسريع.