إيلاف من لندن: قالت تقارير إن ميغان ماركل زوجة الأمير البريطاني هاري، “متحمسة للغاية” بشأن دور تمثيلي في المملكة المتحدة – وهو أمر جاء “على حين غرة” ولم تُعرف بعد أي تفاصيل إضافية حول هذا الدور. كما لم ينفِ مصدر مقرب من الدوقة صحة التقارير. 
كانت برونتي كوي، مراسلة شؤون العائلة المالكة والترفيه، أول من نقل خبر عودة ميغان إلى التمثيل بمجرد عودتها إلى المملكة المتحدة .

مفاجأة ولغز

وصرحت مراسلة موقع “news.com.au” للمذيعة ليا بوليتو بأن الخبر جاء “على حين غرة” وشكّل “مفاجأة”، حيث يظل مستقبل ميغان هو السؤال الأبرز الذي يلوح في الأفق بشأن عودة الزوجين.

وفي حين أن مسار هاري كان “واضحاً إلى حد ما”، قالت كوي إن دور ميغان التمثيلي المحتمل يمثل “بالنسبة لي جزءاً كبيراً من اللغز”.

وقالت: “علمت من مصادر في مجال الترفيه أن ميغان قد عُرض عليها دور – من الواضح أنه مهم بما يكفي ليجعلها متحمسة للغاية بشأن العودة إلى بريطانيا؛ وهو مكان -بصراحة- اعتقد معظمنا، وربما هي نفسها لفترة من الزمن، أنها لن تعود إليه أبداً بصفة دائمة”.

تكتمت كوي على تفاصيل مصادرها في مجال الترفيه وتفاصيل العمل التمثيلي، لكنها أضافت أن ميغان ستظهر “في عمل فني هنا في المملكة المتحدة”، وتابعت قائلة:

“إنه أمر مهم بما يكفي ليكون عاملاً رئيسياً في هذه الخطوة”.

كما أشارت كوي إلى أن هاري “متحمس للغاية” للعودة وقضاء الوقت مع بقية أفراد عائلته.

وأضافت: “لطالما قيل لي إنه يرغب حقاً في أن يكون أطفاله محاطين بشبكة العائلة الممتدة تلك”.

ميغان قد تتولى دوراً تمثيلياً عند العودة للمملكة المتحدة
قد تعود ميغان إلى التمثيل بمجرد عودتها إلى المملكة المتحدة، وذلك وفقاً لأحد التقارير.

يطرح خبراء شؤون العائلة المالكة بالفعل عدة أسباب لعودة دوق ودوقة ساسكس إلى المملكة المتحدة، بما في ذلك تعليم أطفالهما، وتشخيص إصابة الملك بالسرطان، وعدم الرغبة في العيش في أمريكا في ظل وجود دونالد ترامب.

ولكن، هل يمكن أن يكون السبب الحقيقي أمراً أكثر إثارة؟

دور شرفي

ووفقاً لمصادر في مجال الترفيه تحدثت إلى وسيلة الإعلام الأسترالية “news.com.au”، فقد عُرض على دوقة ساسكس دور في مشروع تمثيلي مرتقب مقره المملكة المتحدة.

ووقّعت دوقة ساسكس -التي حققت مسيرة مهنية ناجحة في هوليوود قبل لقائها بالأمير هاري- عقداً للظهور في دور شرفي قصير (بشخصيتها الحقيقية) في فيلم “Close Personal Friends” من إنتاج استوديوهات “أمازون إم جي إم” (Amazon MGM Studios).

ويشارك في بطولة الفيلم أيضاً كل من ليلي كولينز، وبري لارسون، وهنري جولدينج، وجاك كوايد.

وذكرت مجلة “بيبول” (People) أن ميغان بدت “مسترخية وسعيدة للغاية” في موقع التصوير بولاية كاليفورنيا.

وصرح مصدر للمجلة قائلاً: “لقد عرّفت نفسها على الجميع، وكانت لطيفة للغاية وتتمتع بشخصية متواضعة وبسيطة”.

ولا تتوفر تفاصيل كثيرة حول حبكة الفيلم، لكن الملخص يشير إلى أن القصة تدور حول “زوجين -أحدهما مشهور والآخر غير مشهور- يلتقيان في سانتا باربرا وتنشأ بينهما صداقة سريعة”.