وتفاعل عدد من الفنانين والعاملين في المجال الثقافي مع خبر الوفاة، مستعيدين ذكرياتهم مع الزهراني ومواقفه الإنسانية، ومشيرين إلى أنه كان من الشخصيات التي تركت أثراً طيباً لدى كل من عرفه أو عمل معه.
وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسائل نعي ودعاء للفنان الراحل، ركز أصحابها على صفاته الشخصية وتواضعه وعلاقته الجيدة بالمحيطين به، مؤكدين أن حضوره الإنساني سيبقى في ذاكرة زملائه ومحبيه رغم رحيله.
من جهتها، نعت جمعية الثقافة والفنون بجدة الفنان حسن الزهراني، معربة عن بالغ حزنها لفقدانه، ومستذكرة ما قدمه خلال سنوات مسيرته في المجالين الفني والإنساني.
وأشادت الجمعية بما اتسمت به مسيرة الراحل من عطاء ومحبة وتواصل طيب مع زملائه، معتبرة أن الزهراني ترك بصمة واضحة لدى من عاصروه، وأن رحيله يمثل خسارة للوسط الثقافي والفني.
كما قدمت الجمعية تعازيها إلى عائلة حسن الزهراني وأقاربه ومحبيه، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.
وأعاد رحيل حسن الزهراني إلى الواجهة محطات من مسيرته والذكريات التي جمعته بعدد من أبناء الوسط الفني والثقافي، فيما تحولت منصات التواصل إلى مساحة لاستذكار مواقفه وطباعه التي وصفها كثيرون بالطيبة والتواضع.
وبين رسائل النعي والدعاء، أجمع عدد من زملائه ومحبيه على أن الأثر الذي تركه حسن الزهراني لن يرتبط بأعماله الفنية فقط، بل أيضاً بالطريقة التي تعامل بها مع من حوله، لتبقى سيرته الإنسانية حاضرة بعد رحيله.
