تداولت بعض الحسابات ومقاطع الفيديو خلال الساعات الماضية أنباءً تتحدث عن إصابة الممثلة المصرية يسرا بمرض الزهايمر، واعتزام عائلتها فرض “إقامة جبرية” عليها لحمايتها ومنع أي استغلال لحالتها الصحية. وجاء الترويج لهذه الأنباء بالتزامن مع غيابها عن العرض الخاص لفيلمها الجديد “الست لما”.

ورغم عدم صدور أي تعليق أو بيان رسمي من يسرا أو مكتبها الإعلامي ينفي أو يؤكد هذه الأنباء، فإن جولة سريعة على حسابها الرسمي تُظهر استمرار نشاطها، إذ نشرت بوسترًا تشويقيًا مُعدًا بالذكاء الاصطناعي يدعو الجمهور إلى الحجز المسبق ومتابعة الفيلم في دور السينما وذلك بعدما غابت عن العرض بسبب تواجدها خارج مصر.

ولم تكن هذه الأنباء سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الشائعات التي تلاحق القامات الفنية والرموز الكبيرة في العالم العربي، والتي تتنوع عادةً بين الوفاة والمرض الشديد أو الاعتزال.

إن إطلاق مثل هذه الأخبار من دون أي بيان رسمي لا يقتصر أثره على الجانب الإعلامي، بل قد يترك تداعيات نفسية سلبية تتجاوز الفنان نفسه لتطال عائلته ومحبيه ومحيطه الاجتماعي. ومن هنا تأتي أهمية التوضيح، إذ يُفضّل في مثل هذه الحالات الخروج بتصريح أو توضيح مباشر لدحض الشائعات في مهدها، وإغلاق باب التكهنات والحفاظ على مصداقية التواصل مع الجمهور.

وتُعدّ يسرا من أبرز وأهم الفنانات في الوطن العربي، وقد شكّلت على مدى عقود اسمًا أساسيًا في تاريخ الفن المصري والعربي، ما يجعل إطلاق مثل هذه الشائعات بحقها أمرًا غير مقبول، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بصحتها من دون الاستناد إلى أي مصدر رسمي. كما أن يسرا لطالما ظهرت وشاركت في مختلف المناسبات والفعاليات الفنية والاجتماعية، ولا يُستبعد أن ترد خلال وقت قريب، ولو بطريقة غير مباشرة، على ما يتم تداوله من شائعات حول حالتها الصحية.