يرسم الذكاء الاصطناعي أدوار الشركات، فماذا عن شركاتنا، هل ستتمكن من النجاة؟
ظهرت شركة موسكوفي سنة 1555، بهدف: تجميع رأس المال، وتوزيع المخاطر، وضمان خفض اللايقين الناتج عن بُعد المسافات، وصعوبة الاتصال.
ومع الثورة الصناعية، أضحت الشركة ضرورة لإنجاز العمل بتقسيم المهام، ونقل المعرفة، ومراقبة الأداء، واتخاذ القرارات ضمن هياكل إدارية. لكنّ الذكاء الاصطناعي بدأ يؤدي وظائفها: يجمع المعلومات، ويحللها ويقترح البدائل، وينسق الأعمال، ويدعم اتخاذ القرار.
إشكالية طرحها سامي محروم (2025). فمع الحوسبة السحابية والبرمجياتُ أضحت المعرفةَ والأصولَ والخدمات تشارك فوريا بين كيانات في أماكن مختلفة. أسباب التسلسل الهرمي تنتفي.
كما اضحى الذكاء الاصطناعي يدمج الاكتشاف بالتنفيذ ايضا، ويبتكر الأفكار، ويختبرها ويطبقها ويحسنها بسرعة فائقة، ويرفع الإنتاجية، فيتمكن فرد من اداء وظائف فريق وادارات.
