يواصل فيلم «The Last House» جذب جمهور واسع على منصة «نتفليكس»، بعدما تصدر قائمة الأفلام الإنجليزية الأكثر مشاهدة عالمياً، محققاً 33.5 مليون مشاهدة خلال أسبوع واحد.

الفيلم الذي بدأ عرضه على «نتفليكس»، في السابع من أغسطس الجاري، يقدم مزيجاً من الخيال العلمي والإثارة والتشويق، ويقوده النجمان غريتا لي وفاغنر مورا، تحت إدارة المخرج الفرنسي لويس ليتييه.

وتدور الأحداث حول عائلة «ديلغادو» التي تبدأ يومها بصورة طبيعية، قبل أن تكتشف أن منزلها تحول فجأة إلى سجن مغلق، الأبواب والنوافذ تصبح غير قابلة للفتح أو الكسر، ولا تستطيع الأسرة معرفة القوة التي تمنعها من المغادرة، بينما يواصل المطر الهطول في الخارج وتظهر ظلال ومخلوقات غامضة في محيط المنزل.

تعتمد فكرة الفيلم على مفارقة بسيطة لكنها فعالة درامياً: المكان الذي يفترض أن يكون الأكثر أماناً للعائلة يصبح أخطر مكان يمكن أن تكون فيه، فلا يحتاج الخطر في البداية إلى اقتحام المنزل، يكفي أن يجعل الخروج منه مستحيلاً، ومع استمرار الحصار تبدأ الأسئلة بالظهور: ما الذي يحدث في الخارج؟ لماذا أغلقت المنازل؟ وما طبيعة القوة التي تُبقي الأسرة محاصرة؟.

Google Newsstand

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App