واجهت إيفانكا ترامب، الابنة الكبرى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، موجة من الانتقادات الحادة من جانب عدد من متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب نشرها رسالة رثاء لنجمة موسيقى الريف الأميركية الراحلة، دوللي بارتون، التي توفيت عن عمر ناهز 80 عاماً.

وتعرضت إيفانكا، البالغة من العمر 44 عاماً، لانتقادات واسعة، بعد أن نشرت كلمات تأبينية بحق بارتون، التي تحظى بشعبية كبيرة ومكانة خاصة لدى قطاعات واسعة من الشعب الأميركي، نظراً لمسيرتها الفنية والإنسانية الطويلة.

فقد نشرت إيفانكا رسالة، عبر منصة «إكس»، عقب تلقيها نبأ وفاة دوللي بارتون، استذكرت فيها إحدى مقولات النجمة الراحلة، التي سبق أن تحدثت عنها قبل عامين، وكتبت إيفانكا في منشورها: «قبل عامين، وخلال (بودكاست) للإعلامي أليكس فريدمان، استشهدت بمقولة حكيمة لدوللي بارتون، لاتزال تتردد في نفسي منذ أن سمعتها للمرة الأولى، وهي: أنا لا أنتقد ولا أدين، بل أحب وأتقبل».

وقالت إن هذه المقولة، شأنها شأن العديد من الأقوال التي ارتبطت باسم دوللي بارتون، وأسهمت في ترسيخ صورتها كرمز أميركي، تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل في جوهرها معاني عميقة ومؤثرة، وهو ما ساعد على جعل النجمة الراحلة محبوبة لدى الملايين من الأميركيين. وأضافت إيفانكا في رسالتها: «وداعاً أيتها النجمة الساطعة، وداعاً أيتها الإنسانة المحبة.. دوللي مغنية لا مثيل لها، وكاتبة أغانٍ رائعة، وممثلة كوميدية موهوبة، وفاعلة خير لا تكل، وسيدة أعمال ناجحة، وشخصية فريدة من نوعها. لم نلتقِ قط، لكنني كنت أعشق دوللي وأُعجب بها بشدة».

وجاء منشور إيفانكا بعد أن أكدت عائلة بارتون خبر وفاتها من خلال منشور مؤثر على موقع «إنستغرام».

إلا أن رسالة إيفانكا لم تلق ترحيباً من جميع متابعيها، حيث سارع بعضهم إلى انتقادها بشدة، معتبرين أن رثاءها لدوللي بارتون لا ينسجم، من وجهة نظرهم، مع القيم والمبادئ التي كانت النجمة الراحلة تمثلها طوال حياتها.

وقال أحد المنتقدين في تعليق لاذع: «أولاً أنت لم تكتبي هذا، وثانياً عائلتك هي بالضبط ما حاولت دوللي تجنبه، ارحلي عن وجهها».

وكتب متابع آخر مهاجماً إيفانكا: «لا تحاولي حتى يا إيفانكا، ولا تحاولي حتى ربط نفسك بها أو التحدث عنها، أنت لا تستحقين أن تتنفسي الهواء نفسه الذي تنفسته دوللي بارتون».

كما انتقد متابع ثالث منشور إيفانكا، مشيراً إلى الدور الإنساني الذي لعبته دوللي بارتون على مدار سنوات طويلة، وكتب: «لقد كرّست دوللي بارتون الكثير من وقتها وجهدها ومالها لمساعدة الفقراء، وكان من بين أقرب الناس إليها في العالم فنانو دراغ كوينز المتألقون، تذكروا هذا عندما ترون أنصار ترامب يحاولون استغلال إرثها الآن».

وفي السياق ذاته، كتب متابع رابع موجهاً حديثه إلى إيفانكا: «ماذا فعلتِ لملايين الأطفال بملياراتك؟ لا شيء، أنت لا تستطيعين تقليدها حتى في أبسط الأمور، فكيف لك أن تكوني مثلها؟».  عن «آيرش ستار»

Google Newsstand

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App