
تجتمع الفنانة اللبنانية يارا مجددًا مع الفنان الاماراتي فايز السعيد في تعاون فني جديد بعنوان “آخر كلامي”، في عمل غنائي يحمل الكثير من الإحساس والرومانسية، ويؤكد الكيمياء الفنية اللافتة التي تجمع بينهما.
الأغنية من كلمات صقر كوردستان، وألحان وإشراف موسيقي فايز السعيد، فيما تولّى حسام كامل التوزيع الموسيقي والمكس والماسترينغ، وسُجّلت في استديوهات فايز السعيد ساوند أند ميديا برودكشن.
وتحمل “آخر كلامي” كلمات عاطفية تحاكي وجع الفراق ونهاية علاقة لا تخلو من المحبة، حيث تتحدث عن الوداع كخيار قد يكون أحيانًا آخر ما يمكن أن يقدّمه المحب لمن أحب، فيبقى التقدير والدعاء بالسعادة حاضرَين رغم الألم.
وتأتي الأغنية بلغة شاعرية تعكس حالة من الحنين والاستسلام لنهاية الطريق، مع التأكيد على أن الفراق لا يعني بالضرورة انتهاء المحبة.
أما صوت يارا، فيمنح العمل الخليجي بعدًا إضافيًا، إذ تؤدي الكلمات بإحساسها المعروف وقدرتها على نقل التفاصيل العاطفية الدقيقة، فتبدو كل جملة وكأنها تحمل حكاية خاصة. ويبرز أداؤها في المساحات الهادئة والمؤثرة، حيث يلتقي جمال صوتها وعمق إحساسها بجمال اللحن والكلمة، ليشكّلوا معًا حالة غنائية متكاملة.
ويأتي هذا التعاون ليضيف محطة جديدة إلى سلسلة الأعمال التي جمعت يارا وفايز السعيد، بعدما أثبت الثنائي في أكثر من تجربة وجود انسجام وكيمياء فنية قوية بينهما. وهذه الكيمياء تنعكس بوضوح على اختياراتهما الموسيقية، وتمنح أعمالهما طابعًا خاصًا، خصوصًا عندما تجتمع ألحان فايز السعيد مع صوت يارا وإحساسها.
ومع “آخر كلامي”، يبدو أن هذه الكيمياء تتجدد من جديد، في عمل يحمل مزيجًا من الكلمة العاطفية واللحن والإحساس، ليشكّل إضافة مميزة إلى رصيد التعاون الفني بين يارا وفايز السعيد.
