الممثل غاي بيرس، لندن، 25 سبتمبر 2025 (ليا توبي / Getty)
في رسالة مفتوحة، طالب فنانون، منهم روجر ووترز وآني إرنو وغاي بيرس، بينالي البندقية ومهرجان فينيسيا السينمائي باتخاذ إجراءات ضد ما وصفوه بإبادة جماعية بحق الفلسطينيين. وقّع روجر ووترز، عضو فرقة بينك فلويد، والكاتبة الحائزة جائزة نوبل آني إرنو، والممثل غاي بيرس، إلى جانب مجموعة من الفنانين الإيطاليين والعالميين، رسالة مفتوحة إلى بينالي البندقية ومهرجان البندقية السينمائي، طالبوا فيها الفعاليتين باتخاذ “إجراءات ملموسة” ضد ما وصفوه بأنه إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني.
يأتي هذا النداء، الذي يحمل اسم “فينيسيا من أجل فلسطين” (Venice4Palestine)، بعد رسالة مفتوحة مماثلة وُجهت إلى مهرجان البندقية السينمائي قبل عام، ويبدو أنها لم تسفر عن نتائج ملموسة بالنسبة إلى غزة.
وجاء في الرسالة المفتوحة الأحدث: “لقد ظهرت حالة طبيعية جديدة… بفضل، جزئياً، وقف إطلاق نار زائف. إسرائيل لم تتوقف فحسب، بل واصلت فظائعها، ووسعت نطاق قوتها النارية باتجاه الضفة الغربية وسورية ولبنان وإيران. بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني، لم يتغير شيء، والدموع ليست كافية لتبرئتنا؛ بل إنها دليل على أننا عاجزون عن الاستفادة بما يكفي من قدرتنا الجماعية على الفعل”.
ويطالب الموقعون بينالي البندقية برفع العلم الفلسطيني طوال فترة المهرجان، إلى جانب جميع الأعلام الأخرى التي تمثل الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية. ومن بين الموقعين على الرسالة في عام 2026 المخرجتان إيزابيل كويشيت وسيلين سياما، والمخرج ماتيو غاروني، والمخرجان الفلسطينيان عرب ناصر وطرزان ناصر، والمخرج الفرنسي الإسرائيلي إيان سيفان. ويشارك ممثلون عن “فينيسيا من أجل فلسطين” في جلسة نقاشية تقام في البندقية يوم الثامن من سبتمبر/أيلول المقبل، وتحمل عنوان “وغزة ما زالت تحترق”، وذلك في منطقة ليدو.
جاء في الرسالة: “قبل عام، انضم آلاف الأشخاص إلى نداء “فينيسيا من أجل فلسطين” بهدف وضع فلسطين في دائرة الضوء خلال مهرجان البندقية السينمائي، ودفع مقاومة الشعب الفلسطيني إلى قلب النقاش العام. وأخيراً، بدأنا نتحدث علناً عن الإبادة الجماعية بدلاً من الحرب”.
قال الموقّعون: إسرائيل لم تتوقف، بل واصلت فظائعها، ووسعت قوتها النارية
تابع الموقعون: “في الوقت الذي كنا نطالب فيه بينالي البندقية ومهرجان البندقية السينمائي باتخاذ موقف واضح، وندعو العاملين في قطاع السينما إلى التعبير عن تضامنهم، بدا عرض فيلم “صوت هند رجب” خلال المهرجان وكأنه يتبنى هذه المطالب، بعدما أثار موجة من المشاعر والغضب الجماعي. وفي الأيام والأسابيع التالية، وفي ظل حالة الوعي الشعبي التي تشكلت، خرج ملايين الأشخاص إلى الشوارع، كما أبحر كثيرون في البحر تضامناً مع الشعب الفلسطيني”.
أضافوا: “منحتنا هذه الموجة الواسعة من المشاركة أملاً في أننا قادرون معاً على المساعدة في وقف الإبادة الجماعية. لكن حالة طبيعية جديدة ظهرت، بفضل وقف إطلاق نار زائف جزئياً. إسرائيل لم تتوقف، بل واصلت فظائعها، ووسعت قوتها النارية باتجاه الضفة الغربية وسورية ولبنان وإيران”.
