الشارقة 24 – وام:
ضمن مشروع “هيا نتعلم”، يبدأ 67960 طالباً في عدد من دول آسيا وأفريقيا عامهم الدراسي في 1699 منشأة تعليمية نفذتها جمعية الشارقة الخيرية خلال العقد الأخير بدعم وتبرعات عدد من المحسنين، وذلك ضمن جهود الجمعية ودورها الإنساني الرائد في تحسين فرص التعليم للأطفال والشباب في المناطق الأكثر احتياجاً، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وقال محمد راشد بن بيات نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية: مع مطلع العام الدراسي الجديد نرى ثمار الدعم الذي قدمه المحسنون من خلال عدد المؤسسات التعليمية التي قمنا بإنشائها في المناطق والقرى النائية بالبلدان المشمولة ببرامج المساعدات الخارجية الإماراتية، وهي تفتح أبوابها أمام أبناء تلك المناطق ليتلقوا تعليمهم في أجواء مناسبة تدفعهم نحو التفوق.
وأضاف : خلال الفترة من (2015-2025) استطعنا و بدعم المتبرعين بناء 1699 فصلا دراسيا ، مشيرا إلى أن اهتمام الجمعية بمشاريع طلبة العلم إنما يأتي انطلاقا من الإيمان الراسخ بأن التعليم هو حق أساسي من حقوق الإنسان وأحد أهم أدوات بناء الإنسان ودعمه بشكل مباشر .
