ولم يقتصر الغياب على بوراك، إذ تغيّبت زوجته الممثلة فهرية أفجين أيضاً عن الحفل، ما فتح باب التكهنات حول وجود خلافات داخل العائلة، ودفع عدداً كبيراً من المتابعين إلى التساؤل عن الأسباب الحقيقية لعدم مشاركة الثنائي في هذه المناسبة المهمة.
وبحسب المعلومات المتداولة، لم يتمكن بوراك أوزجيفيت من حضور حفل الزفاف بسبب انشغاله بتصوير مسلسله الجديد «حيث تشرق الشمس» في مدينة أضنة التركية، إذ تتطلب منه ظروف العمل البقاء في موقع التصوير والالتزام بجدول مكثف، الأمر الذي حال دون وجوده إلى جانب شقيقته في يوم زفافها.
من جانبها، أكدت بورشون أوزجيفيت أن غياب شقيقها لم يمنعه من مشاركتها فرحتها، موضحة أنها تواصلت معه خلال يوم الزفاف عبر مكالمة فيديو.
وبذلك حرص بوراك على أن يكون حاضراً مع شقيقته بطريقة مختلفة، رغم عدم تمكنه من التواجد شخصياً في حفل الزفاف الذي أقيم في بافرا.
لكن هذا التبرير لم يمنع استمرار الجدل، خصوصاً مع غياب فهرية أفجين أيضاً، إذ تساءل البعض عن سبب عدم حضورها بمفردها وتمثيل زوجها خلال المناسبة، فيما اعتبر آخرون أن ارتباطاتها المهنية أو العائلية قد تكون وراء تغيّبها.
وسرعان ما ربطت بعض الصفحات التركية غياب الزوجين بوجود توتر محتمل في علاقة بوراك بعائلته، كما أعادت تداول أحاديث سابقة عن عدم انسجام فهرية مع بعض أفراد عائلة زوجها. إلا أن هذه المزاعم بقيت في إطار التكهنات، لعدم صدور أي تصريح رسمي يؤكد وجود خلافات.
وفي المقابل، دافع عدد من محبي النجم التركي عنه، مؤكدين أن ظروف التصوير قد تمنع الفنانين أحياناً من المشاركة في مناسبات عائلية مهمة، وأن غياب بوراك وفهرية لا يشكّل دليلاً كافياً على وقوع قطيعة أو نزاع داخل العائلة.
وحتى الآن، يلتزم بوراك أوزجيفيت وزوجته الصمت، كما لم يصدر عن شقيقته أو أي فرد من العائلة توضيح بشأن الجدل المتصاعد، لتبقى حقيقة غيابهما غير محسومة، بين رواية الانشغال بالتصوير والتكهنات التي تتحدث عن خلافات عائلية.