تستضيف الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، وزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي البنوك المركزية في مدينة آشفيل بولاية نورث كارولاينا، سعياً من واشنطن لحشد دعم دول المجموعة كي تنضم إلى الحملة الأمريكية لعزل الاقتصاد الإيراني عن مصادر التمويل والتجارة.
كما تناقش الاجتماعات عدداً من الموضوعات ذات الأولوية، مثل التطورات الاقتصادية العالمية، والسياسة النقدية، والنمو الاقتصادي، والثقافة المالية ومكافحة الاحتيال المالي.
ويضع اجتماع آشفيل الولايات المتحدة أمام اختبار مزدوج من ناحية حشد دعم دولي لحملتها الرامية إلى عزل الاقتصاد الإيراني، ودفع الاقتصادات الكبرى إلى التوافق بشأن ملفات النمو والديون والتجارة والاستقرار المالي.
ويواجه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت اختباراً كبيراً لمهاراته في الدبلوماسية الاقتصادية، في وقت يضغط فيه على مسؤولي الشؤون المالية من دول مجموعة العشرين لتقليص اختلالات التجارة العالمية، وتعزيز النمو وقطع العلاقات مع إيران، وتهدئة المخاوف بشأن ارتفاع ديون الولايات المتحدة وعوائد السندات.
وغاب بيسنت عن اجتماعات مجموعة العشرين العام الماضي في جنوب أفريقيا، لكنه يسعى هذا العام إلى إعادة صياغة دور المجموعة تحت قيادة واشنطن.
