الشارقة 24:
عقدت جامعة الشارقة مؤتمراً صحفياً للإعلان عن موعد انطلاق فعاليات المنتدى السادس للمرأة في البحث العلمي، الذي سيُعقد تحت شعار “قوة: نرتقي بالمعرفة، نقود الابتكار، ونصنع الأثر المجتمعي”. ويهدف إلى دعم المرأة من مختلف أنحاء العالم في مجال البحث العلمي متعدد التخصصات، وتبادل الأفكار والخبرات، وتعزيز التعاون الدولي، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل العلوم والابتكار. ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية 2026، والتي تنظم خلالها الجامعة مجموعة من المبادرات والفعاليات، وتستمر لمدة شهر كامل.
بدأ المؤتمر الصحفي بكلمة لسعادة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي مدير جامعة الشارقة، رحب من خلالها بالشركاء والرعاة من المؤسسات الوطنية والخاصة المشاركة في المنتدى، مؤكدًا أن البحث العلمي يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الجامعة ومسارًا رئيس لتحقيق رؤيتها التنموية. وشدّد على أن المرأة شريك أصيل في منظومة البحث العلمي، وهو ما دفع الجامعة إلى تأسيس مكتب المرأة في البحث العلمي لتمكينها وتعزيز حضورها في هذا المجال. وأشار إلى أن الشراكة مع المؤسسات الوطنية والشركات الخاصة في مختلف القطاعات تشكّل رافدًا تكامليًا مع قطاع التعليم العالي في خدمة المجتمع وتنميته عبر بحث علمي تطبيقي هادف. وأكد أن التطور التراكمي عبر النسخ الخمس للمنتدى، من حيث عدد المشاركات ونوعية الأبحاث المطروحة، إلى جانب اتساع الشراكات المجتمعية، يمثل دليلًا على استدامة المنتدى ونجاحه.
من جانبه أوضح الأستاذ الدكتور معمر بالطيب نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا أن المنتدى يمثل منصة مهمة لتوسيع الشراكات وتعزيز التعاون في مختلف مجالات البحث العلمي، مشيراً إلى أهمية توسيع نطاق التعاون على المستوى المحلي والدولي بما يسهم في تطوير أبحاث نوعية ذات جودة عالية. وأوضح أن الجامعة تتطلع إلى دعم البحث العلمي الهادف الذي يتجاوز النشر الأكاديمي ليقود إلى منتجات وحلول مبتكرة قابلة للتطبيق، وتسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أثر ملموس.
وأوضحت الدكتورة أمينة المرزوقي نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة، أن جامعة الشارقة تؤمن بدور المرأة الريادي في المجالات الأكاديمية والبحثية والإدارية، مشيرة إلى أن نجاح المنتدى على مدار ست سنوات يعكس هذا الدعم. وأوضحت أن قيمة البحث العلمي تكمن في أثره وتحقيقه تحولاً ملموساً في المجتمع، من خلال الشراكات مع المؤسسات والقطاع الصناعي. وأكدت أن الاحتفاء بالمرأة الإماراتية يجب أن يكون مستمراً، تقديراً لدورها في صناعة المعرفة والابتكار والتنمية.
ويركز المنتدى في نسخته هذا العام، والذي ستبدأ فعالياته بتاريخ 31 مارس وحتى 1 أبريل 2027، على البحث العلمي الهادف متعدد التخصصات الذي يتناول عدد من القضايا بمختلف المجالات على المستوى المحلي والدولي من خلال 5 محاور -فئات الأبحاث، حيث سيركز المحور الأول على مجالات الهندسة الطبية الحيوية وطب الأسنان والعلوم الصحية، والصحة الرقمية، والطب، والصيدلة. وتركز الفئة الثانية على مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والابتكار وتقنية البلوك تشين والأمن السيبراني. وتركز الفئة الثالثة على الحوسبة والمعلوماتية والهندسة والعلوم، بينما الفئة الرابعة تركز على العلوم الإنسانية والاجتماعية والأمن الاقتصادي وسياسات ومبادرات قيادة المرأة على المستوى العالمي والتحديات الصحية ودور المؤسسات الصحية والاجتماعية في تعزيز جودة الحياة لدى النساء. وتركز الفئة الخامسة على مسار مركز سمو الشيخة جواهر للدراسات الفلسطينية.
كما استعرض ممثلو الشركاء الاستراتيجيين أوجه التعاون مع جامعة الشارقة، وأبرز مبادراتهم الجديدة التي ستنظم خلال المنتدى بنسخته السادسة لدعم البحث العلمي وتمكين المرأة، مؤكدين أهمية المنتدى في تعزيز الشراكات العلمية وفتح آفاق جديدة للتعاون. واختتم المؤتمر الصحفي بجلسة حوارية، أتاحت للباحثين والمشاركين وممثلي الشركاء الاستراتيجيين فرصة تبادل الآراء وبحث آفاق التعاون، إلى جانب التعرف على برنامج المنتدى وأبرز المحاور التي سيتم التطرق لها.
ومن الجدير بالذكر أن المنتدى سيعُقد في دورته السادسة برعاية ودعم كل من مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة ومؤسسة القلب الكبير (شركاء استراتيجيين)، ومؤسسة نفط الشارقة الوطنية “سنوك” وشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” وهيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة (شركاء الطاقة والاستدامة)، ومجموعة بنك الإمارات دبي الوطني (شريك الصناعة)، وجامعة خورفكان ومستشفى الجامعة بالشارقة (شركاء أكاديميين)، وشركة جلاكسو سميث كلاين، وشركة بوهرنجر إنجلهايم، وشركة فايزر، وشركة استرازينيكا (شركاء الطب)، وشركة هواوي، ومعهد الابتكار التكنولوجي (شركاء التكنولوجيا)، ومركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع”، وتريندز للبحوث والاستشارات، والاتحاد النسائي العام (شركاء المجتمع وريادة الأعمال) وبمشاركة أكثر من (150) شريك مجتمعي، و (200) من عضوات لجنة البحث العلمي، و(330) عضو لجنة التحكيم من مختلف أنحاء العالم، وتقديم أكثر من (40) منحة للباحثات الفائزات في مختلف المجالات.
