تحل اليوم الذكرى الثامنة لرحيل الفنانة القديرة كوثر رمزى، التي غادرت عالمنا في مثل هذا اليوم الثانى من سبتمبر، بعد مسيرة فنية حافلة وأدوار تركت بصمة متميزة في وجدان الجمهور العربى.

ولدت الفنانة كوثر رمزي في 17 يونيو عام 1931 في القاهرة. نشأت في بيئة فنية ملهمة، حيث كان والدها هو الفنان والملحن الراحل رمزي حجازي، وهو ما ساهم فى تشكيل وعيها الفنى منذ الصغر وجعلها تخطو أولى خطواتها الاحترافية مبكرًا عبر الإذاعة المصرية.

نالت فرصة البطولة السينمائية فى بداية مسيرتها من خلال فيلم «نداء الحب» عام 1954 أمام الفنان حسين رياض، لكنها فضلت بعدها التخصص في الأدوار الثانوية.

لُقبت كوثر رمزي في الوسط الفني بـ «ماما كوثر» من قِبل الفنانين، لشدة حنانها وقربها من زملائها.

ارتبط اسم الراحلة بقوة بقضية مقتل الفنانة التونسية ذكرى عام 2003؛ حيث كانت صديقتها المقربة والناجية وال شاهدة العيان الوحيدة التي تواجدت فى الشقة حتى ساعات قليلة قبل وقوع الجريمة المأساوية.

شاركت الراحلة في أكثر من 200 عمل فنى تنوعت بين السينما والتلفزيون والمسرح، ومن أشهرها:الأعمال السينمائية: بخيت وعديلة، المولد، مهمة فى تل أبيب، أبو كرتونة، وطيور الظلام.

الدراما التلفزيونية: رأفت الهجان، ليالي الحلمية، يوميات ونيس، والزيني بركات.

المسرح: شاركت فى عدة عروض مميزة أبرزها مسرحية الزعيم مع الفنان عادل إمام.

ورحلت الفنانة كوثر رمزى عن عالمنا في 2 سبتمبر 2018 عن عمر يناهز 87 عاما، إثر تعرضها لهبوط حاد فى الدورة الدموية، وذلك بعد صراع مرير مع المرض وجلطة أصابتها بالشلل في سنواتها الأخيرة، لتسدل الستار على حياة واحدة من أشهر أمهات السينما والدراما المصرية.