لا يزال الطفل أيوب يتصدر التريند فى الجزائر، مع تواصل محاولات إنقاذه من بئر قطره 40 سنتميترا وعمق 80 مترا، وسط دعوات الجزائريين والكثير من العرب فى بلدان مختلفة بعد أن أصبح الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، حديث العالم العربى.
لحد هذه الساعة، لا تزال عمليات الحفر ومحاولة انتشال الطفل أيوب متواصلة، وسط جهود حثيثة وأمل كبير في الوصول إليه.
نسأل الله أن يحفظه ويكتب له النجاة، وأن يكلّل جهود فرق الإنقاذ بالنجاح، وأن يربط على قلوب عائلته وكل من ينتظر خبرا يطمئنهم🤲💔 pic.twitter.com/LYNpvn4nIo
— 🇩🇿 1.2.3 viva l’algerie (@vivalalgerie7) September 3, 2026
قصة الطفل أيوب من وجبة غذاء إلى بئر عميقة
تعود قصة أيوب إلى يوم الأربعاء، حينما غادر منزل فى ولاية البيض ، حاملا وجبة غذاء لشقيقه الذى يرعى الأغنام ليساعد والده، بينما يدعمه أيوب ذو العشر سنوات بالغذاء والماء ليعينه على استكمال مهمته .
وفى أثناء رحلة عودة أيوب إلى المنزل داس بقدميه على لوح خشبي كان يغطي فتحة لا يتجاوز قطرها الـ 40 سنتيمتراً؛ وانهار اللوح ، و لم يكن أيوب مدركا أن هذه الفتحة الصغيرة تؤدة إلى بئر عميقهة يتجاوز عمقها الـ 80 مترا وسقط أيوب في البئر ومنذ تلك الللحظة تسارعت الجهود لإنقاذه دون جدوى حتى الآن .
لماذا لم تنجح جهود إنقاذ الطفل أيوب حتى الآن؟
تتعذر فرص إنقاذ “أيوب” بسبب ضيق الفتحة وخطر انهيار التربة لذا تم منع النزول المباشر لإنقاذه واضطروا لاستخدام خطة بديلة تعتمد على حفر خندق متوازي مع البئر للوصول إلى الطفل، وفرق الإنقاذ تواصل جهودها الآن على مدار الساعة في الحفر لإخراج الصغير.
ومن جانبهم وصف مسؤولو فرق الطوارئ عملية الإنقاذ بأنها «معقدة للغاية» بسبب وعورة المنطقة وهشاشة التربة وضيق فتحة البئر.
من جانبه أكد مدير الحماية المدنية الجزائرية بولاية البيض أن عملية إنقاذ الطفل أيوب، العالق داخل بئر ارتوازي، جدّ معقدة بسبب عمق البئر وطبيعة وموقع المنطقة.
وأوضح أن فرق الإنقاذ تواصل تدخلها ميدانيًا، وسط صعوبات كبيرة، في مسعى للوصول إلى الطفل وإخراجه سالمًا.
