يبدو أن مغني الراب الأميركي شون “ديدي” كومبس سيغادر السجن في موعد أبكر مما كان متوقعًا، بعدما جرى تعديل تاريخ الإفراج عنه مجددًا. ووفقًا لبيانات المكتب الفيدرالي للسجون، أصبح من المقرر أن تنتهي فترة سجنه في ٥ فبراير ٢٠٢٨، بعدما كان الموعد السابق محددًا في ٢٠ فبراير من العام نفسه.

ويأتي هذا التعديل بعد سلسلة من التغييرات المتكررة على موعد الإفراج، إذ كان من المقرر في وقت سابق أن يخرج في يناير ٢٠٢٨، قبل أن يتغير الموعد مرة أخرى. كما شهدت الفترة الماضية تعديلات متلاحقة على تاريخ خروجه، من مايو إلى يونيو، ثم أبريل، وصولًا إلى فبراير ويناير، من دون توضيح رسمي للأسباب الكاملة وراء هذه التغييرات.

وكانت هيئة محلفين قد أدانت ديدي، في محاكمته الفيدرالية عام ٢٠٢٥، بتهمتين تتعلقان بنقل أشخاص عبر حدود الولايات بغرض ممارسة الدعارة، فيما برأته من التهم الأكثر خطورة، وهي الاتجار بالجنس والانخراط في نشاط إجرامي منظم. وفي أكتوبر ٢٠٢٥، أصدر القاضي حكمًا بسجنه لمدة ٤ سنوات وشهرين.

وجاء آخر تعديل على موعد الإفراج بعد فترة شهدت دخول ديدي في مشاجرة مع أحد السجناء داخل مؤسسة “فورت ديكس” الفيدرالية في نيوجيرسي، حيث أفادت تقارير بأنه وُضع في الحبس الانفرادي عقب الواقعة. وفي المقابل، رفض المكتب الفيدرالي للسجون التعليق على ظروف احتجازه أو أسباب تغيير موعد الإفراج، مشيرًا إلى اعتبارات تتعلق بالخصوصية والسلامة والأمن.