بقلم:&nbspيورونيوز

نشرت في 05/09/2026 – 7:51 GMT+2•آخر تحديث
10:18

يتواصل التصعيد ضد إيران ولبنان، وسط تهديدات أمريكية جديدة وتصعيد إسرائيلي، وبالتزامن مع تداعيات العقوبات على الاقتصاد الإيراني.


اعلان


اعلان

وقلّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من صعوبة الحرب على إيران بالنسبة إلى بلاده، ملوّحا باستهداف موقع جبل الفأس قريبًا، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه أمام الولايات المتحدة بدائل عدة لمضيق هرمز.

ويُعد جبل الفأس موقعا شديد التحصين قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، التي تعرضت لأضرار جسيمة، ويضم مجمعين من الأنفاق المحفورة على أعماق كبيرة.

اقتصاديا، وسّعت واشنطن دائرة العقوبات المرتبطة بطهران، إذ أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على مصرف “غولدن غلوبل” التركي، متهمة إياه بالارتباط بالحرس الثوري الإيراني، فيما نفى المصرف من جانبه هذه الاتهامات.

وأقرت الحكومة الإيرانية بتأثير العقوبات الأمريكية الأخيرة على الوضع الداخلي، حيث قالت المتحدثة باسمها إن تشديد العقوبات انعكس على قدرة البلاد على تأمين الموارد وتنفيذ المشاريع.

سياسيا، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى التماسك الداخلي في مواجهة الضغوط الخارجية، قائلًا إن “العدو يحاول من خلال حصاره إثارة الخلاف داخل البلاد”، وإن الإيرانيين سيتمكنون من “إحباط ما مؤامراته” عبر الوحدة.

أما عسكريا، تحدث المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا عن توجه طهران نحو استكمال تطوير استراتيجيتها العسكرية الجديدة، بما يتيح لها استهداف مصادر التهديد من خلال عمليات استباقية.

وفي لبنان، اتسع نطاق الغارات الإسرائيلية ليشمل مناطق عدة في الجنوب والشرق غداة إعلان تل أبيب سيطرتها على تلة علي الطاهر.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض مسيّرة أطلقها حزب الله باتجاه قواته في المنطقة الأمنية، قبل أن يشن غارات قال إنها جاءت ردا على إطلاق المسيّرة.