في ليلة شهدت منافسة محتدمة بين 111 حسناء من مختلف القارات، استطاعت الشابة الدومينيكانية جوهيري مولا أن تحسم الصراع الجمالي لصالحها، وتتوج رسمياً بلقب ملكة جمال العالم لعام 2026 (Miss World)، في مدينة «نها ترانج» الساحلية بفيتنام.
لم يكن هذا الفوز مجرد إنهاء لمنافسة شرسة، بل كان بمثابة استعادة لأمجاد تاريخية غائبة منذ عقود، حيث أعادت جوهيري مولا (صاحبة الـ24 عاماً) بلادها جمهورية الدومينيكان، إلى منصات التتويج العالمية للمرة الثانية في تاريخها، مكررة الإنجاز التاريخي الأول الذي حققته مواطنتها مارياسيلا ألفاريز عام 1982.. أي بعد انتظار دام 44 عاماً كاملة.
وخلف هذا الجمال، تقف شخصية استثنائية متعددة المواهب؛ لأن جوهيري مولا ليست مجرد عارضة أزياء محترفة تتألق على منصات الموضة، بل هي معلمة لمادتي الأدب والدراسات الاجتماعية، ومراسلة إخبارية تمتلك شغفاً صحفياً قوياً.
النشأة والتعليم: ولدت جوهيري مولا عام 2001 في ولاية نيوجيرسي الأمريكية لأصول تنحدر من العاصمة سانتو دومينغو، قبل أن تعود إلى وطنها الأم في سن الخامسة لتتلقى تعليمها هناك وتتخرج من جامعة إيبيرو أميريكانا (UNIBE) بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال.البصمة الإنسانية: تترأس جوهيري مولا مبادرة طموحة تحمل اسم «أصوات الغد» (Voices of Tomorrow)، وهي مشروع إنساني يهدف إلى تمكين الأطفال والشباب في المناطق المحرومة من خلال تعليمهم اللغة الإنجليزية لتوفير آفاق مستقبلية أفضل لهم.
يذكر أن جوهيري مولا كانت قد حصدت اللقب المحلي لبلادها عام 2025، لتشق طريقها بثبات نحو المجد العالمي، وتفرض حضورها كأيقونة تجمع بين الفكر والجمال والرسالة الإنسانية في أضخم حدث جمالي على مستوى العالم.
