
شكرًا لمحمود الليثي على دعمه في بدايات مشواري الفني، بهذه الكلمات عبّر المطرب عمر كمال عن امتنانه وتقديره لزميله في الوسط الفني، محمود الليثي، من خلال رسالة نشرها على حسابه الرسمي في فيسبوك.
في رسالته التي استعاد خلالها ذكريات بداياته الفنية في القاهرة، وصف عمر كمال محمود الليثي بأنه كان “أبويا اللي رباني”، مشيرًا إلى أن الليثي كان السند الأقوى له منذ أن هاجر إلى العاصمة وهو شاب صغير دخل عالم الغناء وسط كثير من التحديات. وقال عمر: “نزلت القاهرة عيل صغير تايه في المجال بين حيتان الشغلانة، وقف جنبي وأداني زقة و2 و10”.
وأضاف عمر كمال أنه بعدما استطاع تحقيق بعض النجاحات، طلب من محمود الليثي أن يشاركه الغناء، فاستجاب له مكرمًا إياه بجمهوره وشهرته، وهو الدعم الذي لم ينسه أبدًا.
جاءت هذه الرسالة في وقت تصاعدت فيه الشائعات حول وجود خلافات أو توتر في العلاقة بين عمر كمال ومحمود الليثي، إلا أن عمر استبعد كل هذا، وأكد أنه لا يحمل أي ضغينة أو مشاعر سلبية تجاه زميله مهما كانت الأسباب، موضحًا: “مهما يحصل ومهما يعمل، لا عمري أزعل منه ولا عمري أشيل جوايا ذرة زعل في قلبي ناحيته”.
وأبدى عمر أيضًا رفضه لمحاولات بعض الأشخاص التأثير على علاقتهما، مضيفًا: “ومهما ناس قالت وحاولت تبوظ وتعكر اللي بينا، هو عارف ابنه وعارف عمر كمال من جواه عامل إزاي”.
واختتم عمر كمال رسالته بالتأكيد على قوة الرابط الذي يجمعه بمحمود الليثي، قائلًا: “ده حبه جوايا زي حبي لأمي، حاجة ربانية، مهما يحصل هفضل أعشقه”.
وتظهر رسالة عمر كمال حرصه على توثيق علاقته بمحمود الليثي، بعيدًا عن الأجواء الساخنة والشائعات التي يمكن أن تتداول حول المشاهد الفنية
