في ليلة احتفالية بالدراما اللبنانية، كان مسلسل “المحافظة١٥” حاضرًا بقوة في حفل “الموريكس دور” الذي أُقيم مساء السبت، من خلال مجموعة من التكريمات التي حصدها أبطال العمل، في تأكيد جديد على النجاح الذي حققه المسلسل خلال عرضه في رمضان ٢٠٢٦.

لكن نجاح “المحافظة١٥” لا يُقاس فقط بالجوائز والتكريمات، بل بالظروف التي وُلد فيها العمل، وبالإصرار الذي أظهرته شركة مروى غروب انترناشيونال وصاحبها المنتج مروان حداد لإيصال المسلسل إلى الشاشة في الموعد المحدد.

ففي وقت كانت فيه الحرب والأزمة الاقتصادية والظروف الإنتاجية الصعبة تضغط على القطاع الدرامي اللبناني، اختار مروان حداد أن يخوض التحدي حتى النهاية. ووصل الليل بالنهار، إلى جانب فريق العمل، لإنجاز مسلسل لبناني مؤلف من ٣٠ حلقة، وتأمين عرضه في رمضان ٢٠٢٦، رغم ضيق الوقت والإمكانيات المحدودة.

وهنا تكمن أهمية تجربة “المحافظة١٥”، إذ أثبتت مروى غروب انترناشيونال أن الإنتاج اللبناني لا يزال قادرًا على الاستمرار والمنافسة، وأن هناك من يصرّ على دعم الصناعة الدرامية اللبنانية التي تشكل مصدر رزق لعشرات العائلات والعاملين خلف الكاميرا وأمامها.

وفي حفل “الموريكس دور”، حضر من أبطال العمل كل من كارين رزق الله ويورغو شلهوب، إضافة إلى ناديا شربل التي جسدت شخصية “مونيا” خلال مرحلة المراهقة.

وحصدت كارين رزق الله جائزة عن فئة الكاتبة اللبنانية، إلى جانب حضورها التمثيلي في العمل وتجسيدها شخصية “مونيا”، فيما نال يورغو شلهوب جائزة الموريكس للتميز في التمثيل عن دوره في شخصية “فؤاد” في “المحافظة١٥”. أما ناديا شربل، فحصدت جائزة الممثلة اللبنانية الواعدة عن تجسيدها شخصية “مونيا” في مرحلة المراهقة.

وفي اتصال مع موقع “بصراحة” للحصول على أول تعليق من المنتج مروان حداد، خصوصًا بعد غيابه عن الحفل، اكتفى بالرد قائلًا: “لا تعليق”.

“المحافظة١٥” من تأليف كارين رزق الله وإخراج سمير حبشي وإنتاج شركة مروى غروب انترناشيونال، وقد عُرض في رمضان ٢٠٢٦ عبر شاشة MTV اللبنانية، وLBC الفضائية وروتانا دراما.

ويضم العمل مجموعة من أبرز الممثلين اللبنانيين والسوريين، بينهم فيفيان أنطونيوس، ميشال حوراني، أنطوانيت عقيقي، نزيه يوسف، لمى لوند، سوناتا سكاف، سوسن أبو عفار، حسن خليل وعدنان أبو الشامات، إلى جانب نخبة من نجوم الدراما.

وبينما احتفى “الموريكس دور” بأبطال “المحافظة١٥”، يبقى خلف هذا النجاح اسم مروان حداد و”مروى غروب انترناشيونال”، اللذين اختارا خوض معركة الإنتاج في أصعب الظروف، والتمسك بالدراما اللبنانية حتى اللحظة الأخيرة.