تواصل هيئة تنمية المجتمع في دبي تطوير منظومة «رؤية المحضون»، في إطار نهج اجتماعي متكامل، يضع مصلحة الطفل وجودة حياته في مقدمة الأولويات، ويدعم استقرار الأسرة واستمرار المسؤولية الوالدية تجاه الأبناء بعد الانفصال، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33 لبناء أسر أكثر سعادة وترابطاً وتماسكاً، فيما تظهر مؤشرات الخدمة، خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، أن 85% من الأسر أنجزت إجراءات الرؤية دون نزاعات، مقارنة بـ75% خلال 2025، ما يعكس أثر الخدمة في تعزيز التفاهم والتعاون بين الوالدين، وتوفير بيئة أكثر استقراراً للأبناء. وخلال الفترة نفسها، استفاد من الخدمة 125 طفلاً ضمن 71 ملفاً، فيما نفذت الهيئة 2272 جلسة رؤية، وسجلت 38 ملف تسوية.
وتفصيلاً، تقدم الهيئة الخدمة، بالتعاون مع محاكم دبي، منذ عام 2013، عبر منظومة متخصصة توفر بيئة آمنة ومحايدة للقاء الطفل بأحد والديه، وتدعم استمرارية العلاقة بينهما، إلى جانب توفير المتابعة والتوجيه والتدخل الاجتماعي وفق احتياجات كل أسرة. كما تنسجم المنظومة مع مستهدفات استراتيجية دبي صديقة للأسرة، من خلال دعم استقرار الأسرة وجودة حياتها في مختلف مراحلها، وتعزيز المسؤولية الوالدية، وتوفير بيئة اجتماعية تساعد أفرادها على التعامل مع المتغيرات بمزيد من الاستقرار والتعاون.
وقالت مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، حصة بنت عيسى بوحميد: «نعمل على تطوير خدمات اجتماعية استباقية تركز على الوقاية والتدخل المبكر، وتدعم الأسرة في مختلف مراحلها».
وأظهرت مؤشرات الخدمة، خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، أن 85% من الأسر أنجزت إجراءات الرؤية دون نزاعات، مقارنة بـ75% خلال عام 2025، وخلال الفترة نفسها، استفاد من الخدمة 125 طفلاً ضمن 71 ملفاً، فيما نفذت الهيئة 2272 جلسة رؤية، وسجلت 38 ملف تسوية.
وفي 2025، استفاد من الخدمة 169 طفلاً، ونفذت الهيئة 3408 جلسات رؤية، فيما سجلت 37 ملف تسوية، ضمن منظومة تجمع بين تقديم الخدمة والمتابعة الاجتماعية ودعم الحلول التي تحقق المصلحة الفضلى للطفل.
![]()
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
