الشارقة 24:

نظّمت القيادة العامة لشرطة الشّارقة، ممثّلةً بإدارة الشؤون القانونيّة، ملتقى “المنظومة الأمنية لمستقبل أسري آمن” تزامنًا مع يوم القانون العالمي، بحضور سعادة الفريق عبد الله مبارك بن عامر، القائد العام لشرطة الشّارقة، وسعادة المستشار الدّكتور منصور بن نصار، رئيس الدائرة القانونيّة لحكومة الشّارقة، وسعادة هنادي اليافعي، مدير عام مؤسّسة سلامة الطّفل، وسعادة راشد محمد علي الزعابي،  مدير دائرة شؤون الضّواحي، وعدد من المديرين العامين ومديري الإدارات، إلى جانب نخبة من المختصيّن والمهتميّن.

وأكّد سعادة الفريق عبد الله مبارك بن عامر أن حماية الأسرة وتعزيز استقرارها مسؤولية تكامليّة تتطلّب توحيد الجهود الأمنيّة والقانونيّة والاجتماعيّة والنّفسيّة والتّقنيّة، مشيرًا إلى أهمية ترسيخ الوعي الوقائي ومواكبة المتغيرات؛ بما يسهم في حماية الأبناء والحد من المخاطر التي تهدد أمن الأسرة والمجتمع.

وشهد الملتقى جلسةً حواريّةً  استعرض خلالها المستشار الدّكتور صلاح محمد الحمّادي، رئيس نيابة، الجانب التّشريعي المنظِّم لاستخدام الأطفال منصّات التّواصل الاجتماعي، وناقش سعادة المهندس عبد الناصر عبيد بوخاطر، مدير مركز الشارقة للأمن السيبراني، سبل حماية الأطفال رقميًا وتعزيز الأمن السيبراني، فيما تناول المقدم أحمد خليفة المهيري، رئيس قسم الحدّ من الجريمة، جهود شرطة الشّارقة الوقائيّة والميدانيّة في تعزيز أمن المجتمع، بينما سلّطت الدّكتورة شيخة عبد الله الزعابي الضوء على انعكاس التّشريعات على الأسرة والمجتمع وبناء العلاقات الأسريّة، واختتم الدكتور معاذ عبد الرحمن الزرعوني، استشاري الطب النفسي، المحاور باستعراض الآثار النّفسيّة لاستخدام الأطفال منصّات التّواصل الاجتماعي وانعكاساتها على الطّفل والأسرة.

وخلصت الجلسة إلى أهمية تعزيز الوعي الأسري بالمخاطر والجرائم المرتبطة بالفضاء الرقمي، ورفع مستوى الرقابة الواعية على استخدام الأطفال لمنصات التّواصل الاجتماعي، مع توضيح المسؤوليات القانونيّة المترتّبة على الأسرة والمنصات الرقمية، كما أكدت ضرورة توظيف الحلول التّقنية وأدوات الحماية السيبرانية للحد من تعرض الأبناء للمحتوى الضار والاستغلال الإلكتروني، إلى جانب تعزيز الشّراكة بين الجهات الأمنيّة والقانونيّة والاجتماعيّة والصّحيّة، وشدّدت على أهمية الحوار الأسري والدّعم النّفسي ومتابعة المتغيرات السلوكية لدى الأطفال؛ بما يسهم في بناء بيئة أسرية متماسكة وآمنة، ويعزز أمن المجتمع واستقراره.

وفي ختام الملتقى، كرّم سعادة الفريق عبد الله مبارك بن عامر المشاركين والمساهمين في إنجاح أعماله؛ تقديرًا لجهودهم في إثراء محاوره وتعزيز تكامل الجهود الرّامية إلى دعم أمن الأسرة واستقرار المجتمع.