شهد متحف أوغست رينوار جنوب فرنسا أحدث حلقات مسلسل سرقات المتاحف، حين اقتحم لصان المبنى فجر 8 سبتمبر 2026 بعد كسر إحدى النوافذ، وسرقا أربع لوحات فنية تُقدَّر قيمتها بتسعة ملايين يورو
وتصدّرت سرقات المتاحف عناوين الأخبار العالمية خلال السنوات الأخيرة، بعمليات محكمة استهدفت أثمن الكنوز التاريخية في أوروبا.
وتُعدّ سرقة متحف “غرين فولت” داخل قلعة دريسدن الألمانية فجر 25 نوفمبر 2019 من أبرزها؛ إذ أشعل اللصوص حريقاً قرب المتحف لتعطيل الكهرباء عن إنارة الشوارع المحيطة، ثم قطعوا القضبان الحديدية وحطموا خزائن العرض الزجاجية، واستولوا على مجوهرات وتحف من الماس والياقوت تجاوزت قيمتها 123 مليون دولار، بينما اكتفى الحراس غير المسلحين بالمراقبة عبر الكاميرات التزاماً بقواعد تحظر عليهم مواجهة المتسللين.سرقة القرن.. باريس في مرمى اللصوص
تعرضت العاصمة الفرنسية لسلسلة سرقات لافتة؛ ففي 20 نوفمبر 2024 اقتحم لصوص مسلحون بالفؤوس متحف كونياك جاي في وضح النهار، وسرقوا كنوزاً تتجاوز قيمتها مليون دولار، بينها قطعتان مُعارتان من التاج البريطاني، مما استوجب تعويضات تأمينية قاربت 4 ملايين دولار.
وفي 16 سبتمبر 2025، استخدم لصوص موقد لحام لاقتحام المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي وسرقة عينات ذهبية بقيمة 600 ألف يورو تحمل قيمة تراثية لا تُقدّر بثمن.
أما الضربة الكبرى فجاءت صباح 19 أكتوبر 2025، حين نفّذ لصوص ما سُمي “سرقة القرن” في متحف اللوفر، متنكرين بعملية صيانة وهمية بشاحنة وسترات عاكسة، واختفت ثماني قطع ملكية مرصّعة بأكثر من 8700 حجر كريم بقيمة تقارب 88 مليون يورو.
عام 2026.. السرقات تتواصل من إسبانيا إلى فيينا
استمر مسلسل الاستهداف خلال 2026، ففي 27 أغسطس سرق لصوص خلال 4 دقائق فقط الجزء الأكبر من كنز فيلينا الإسباني العائد للعصر البرونزي، وفي اليوم ذاته خطف لصان من متحف الفنون التطبيقية في فيينا عقداً ألماسياً من تصميم “فان كليف أند آربلز” يزن أكثر من 200 قيراط ويضم 673 حجراً كريماً، ارتدته الملكة نازلي زوجة الملك فؤاد الأول.
وفي 8 سبتمبر، اقتحم لصان متحف الرسام رينوار جنوب فرنسا وسرقا أربع لوحات بقيمة 9 ملايين يورو، أسقطا اثنتين منها أثناء فرارهما من ملاحقة الشرطة.
سرقة أربع لوحات بقيمة 9 ملايين يورو من متحف رونوار - أ ف ب سرقة أربع لوحات بقيمة 9 ملايين يورو من متحف رونوار - أ ف ب