Published On 9/9/20269/9/2026
|
آخر تحديث: 22:12 (توقيت مكة)آخر تحديث: 22:12 (توقيت مكة)
دافع النجمان الإسبانيان خافيير بارديم وبينيلوبي كروز عن حديثهما العلني في القضايا السياسية، مؤكدين أن مناقشة القضايا التي تمس المجتمع والعالم أمر لا يمكن تجنبه، وذلك خلال العرض الأول لفيلمهما الجديد “بانكر” (Bunker) ضمن الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي.
وخلال مؤتمر صحفي الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول، سُئل بارديم، عن سبب حديثه وكروز علنا عن مواقفهما السياسية، ولا سيما دعمهما لغزة، فأكد أن لكل شخص، بصرف النظر عن مهنته، الحق في التعبير عن موقفه تجاه ما يراه مهما. وأضاف أن امتلاكه منصة إعلامية تمنحه قدرة أكبر على إيصال آرائه.
قصص مقترحة list of 2 itemsend of list
وشدد بارديم على أهمية تحمل المسؤولية تجاه العالم، مشيرا إلى أن فيلم “بانكر” نفسه يتناول الخوف من الآخر والأحكام المسبقة والعزلة وتجريم المختلف.
من جانبها، قالت كروز، إن عدم الحديث في السياسة خلال الترويج لفيلم مثل “بانكر” سيكون “متناقضا للغاية”، نظرا إلى أن العمل يتناول قضايا مرتبطة بما يعيشه العالم حاليا وتؤثر في الجميع وفي الأجيال المقبلة.
مواقف سابقة داعمة لغزة
ولكروز وبارديم مواقف سابقة بشأن الحرب في غزة، تعود إلى عام 2014، عندما وقّعا إلى جانب أكثر من 100 شخصية من الوسط السينمائي الإسباني رسالة مفتوحة انتقدت بشدة العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، ووصفت ما يحدث بأنه “إبادة جماعية”، داعية الاتحاد الأوروبي إلى إدانة الهجمات والعمل على وقف إطلاق النار.
وأثارت الرسالة آنذاك انتقادات واسعة في هوليوود وإسرائيل، وتعرض النجمان لاتهامات بمعاداة السامية.
لاحقا، واصل بارديم انخراطه العلني في القضايا السياسية والإنسانية، ولا سيما ما يتعلق بغزة. وفي عام 2024، دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار كما طالب بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكدا أنه لا يمكنه البقاء غير مبال إزاء ما وصفه بانتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الدولي.
يدور فيلم بانكر حول زوجين يواجهان تحديات عاطفية وأخلاقية(غيتي)زوجان يواجهان مخاوف عالم مضطرب
وتدور أحداث “بانكر” حول زوجين متزوجين منذ 17 عاما، يواجه زواجهما أزمة بعدما يوافق الزوج، الذي يؤدي دوره خافيير بارديم ويجسد شخصية مهندس معماري، على بناء ملجأ محصن للنجاة لصالح ملياردير في قطاع التكنولوجيا.
ووصف مهرجان البندقية الفيلم بأنه فيلم إثارة درامي يتناول التحديات العاطفية والأخلاقية التي يواجهها الزوجان في ظل ظروف صعبة مليئة بالمخاوف والشكوك والمعضلات الأخلاقية التي تؤثر في علاقتهما.
وكتب الفيلم وأخرجه فلوريان زيلر، مخرج “الأب” (The Father)، الذي قال إنه كتبه خصيصا لكروز وبارديم، مستلهما من موهبتهما ومكانتهما كزوجين. ويتناول الفيلم الحب والوفاء والتسامح، من خلال رحلة زوجين يحاولان إنقاذ علاقتهما وإيجاد طريقة جديدة للتعبير عن حبهما.
