تمكّن وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، عبر إشرافه على إنشاء المركز السعودي لكفاءة الطاقة منذ 2007 واعتماده رسميًّا في 2010، من قيادة برامج ترشيد رفعت كفاءة استهلاك الطاقة في المملكة لتتجاوز ما حققته دول متقدمة في هذا المجال. أسفرت هذه الجهود عن وفر تراكمي يتجاوز 662 ألف برميل نفط مكافئ يوميًّا…
بالجد والمثابرة ومتابعة كل شاردة وواردة تمكن وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية، صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان من تجاوزماحققته الدول المتقدمة في مجال كفاءة الطاقة وترشيد الاستهلاك، متدرجا في تلك المهمة منذ عام 2007 حين بادرت وزارة الطاقة بفكرة إنشاء المركز السعودي لكفاءة الطاقة بإشراف من سموه أبان كان مساعدا لوزير البترول والثروة المعدنية وتظهر الأرقام والبيانات الإحصائية المتاحة حاليا ذلك إذ يتجاوز الوفر التراكمي المتحقق من برامج التوفير 662 ألف برميل نفط مكافئ يوميا من استهلاك الطاقة وهي كمية لا يستهان بها فهي تعادل ما بين 68 و77 مليار ريال سنويا في ظل تأرجح أسعار النفط بين العالمية بين 75 و85 دولار للبرميل في 2026.
وتتضاعف إيجابية وأهمية ذاك التوفير والترشيد في صور شتى كدعمه لميزانية الدولة عبر تحويل تلك الكميات الضخمة من الوقود التي كانت تحرق في محطات توليد الطاقة إلى التصدير وفي خفض فواتير استهلاك الكهرباء لعموم القطاعات الحيوية بالمملكة بدء بالمباني والمرافق الحكومية ولكل المنشآت التجارية والصناعية وحتى المنازل، إضافة إلى خفض الحاجة لبناء المزيد من محطات توليد الكهرباء وشبكات نقلها.
تنامى الرهان على نجاح عمل المركز السعودي لكفاءة الطاقة الذي تم اعتماده بقرار رسمي من مجلس الوزراء في عام 2010 م بعد أن كانت فكرة الترشيد مستغربة بعض الشيء في بدايات طرحها مع كل بيان وتقرير صحفي يصلنا ومع كل مؤتمر صحفي يجمعنا كصحافيين مع أمير الترشيد الذي قرن مؤهلاته التعليمية التي تشمل البكالوريوس في الإدارة الصناعية والماجستير في الإدارة بخبراته المتراكمة المكتسبة عبر التدرج في عدد من الوظائف بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ثم في وزارة الطاقة فكانت النتيجة عمل جاد ومجد ويظهر ذلك بوضوح في حرصه المستمر على رعاية وحضور اللقاءات وورش العمل المتعلقة بأي سبب من الأسباب الرئيسية التي نقلت ملف الترشيد من بوتقة النصائح التوعوية إلى التزام مؤسسي وقانوني وخيار إستراتيجي مهم يوفر على الدولة المليارات ويحفظ للأجيال القادمة حظوظها ومستقبلها.
طوال تلك الفترة منذ بدء فكرة الترشيد وعبر ما تخللها من اللقاءات الصحفية وغيرها من اللقاءات والمؤتمرات التي لم يكن سموه يفوت على هامشها فرصة التذكير والتنبيه بأهمية ملف وبرمج ومبادرات ترشيد الطاقة إضافة إلى تسليطه الضوء على الإستراتيجية السعودية لخفض الاستهلاك المحلي من النفط لإنتاج الكهرباء واستبداله بالغاز ومصادر الطاقة المتجددة استمر سموه محافظا على تعامله المثالي مع الصحافيين والإعلاميين دون تمييز بين المنتمين لوكالات الأنباء والفضائيات العالمية وغيرها من وسائل الاعلام المحلية والإقليمية فهو حاضر دوما للرد بجميع ما يهم من ارقام وبيانات تأتي في منتهى الدقة لتعكس جدارته وتمكنه من العمل المناط إليه ولتثري المتلقي بالحقيقة دون لبس بعيدا عن الاحتمالات وبدقة دون الخروج عن إطار اللقاء أو المؤتمر أو ورشة العمل ويمكنني أن أجزم صادقا من خلال تعامله أنه كان ولازال في طليعة الداعمين للإعلام والإعلاميين اللذين يعاملهم كشركاء حقيقين في مسيرة التنمية وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
